وعود وصالها عادت نسايا
أبزون العمانيعباسيالوافرمدحالألف
حجم الخط
- وُعودُ وصالها عادَت نَساياوعاد نوالُها الميسورُ وايا
- إِذا أنشدتُ في التعريض شِعراًتَلَت من سُورة الإعراض آيا
- ولستُ أخافُ حَيفَ الدهر ما لمتُبَدِّلُ دارُها بالقُربِ نايا
- ورُبَّ قَطيعةٍ كَانَت دلالاًوكم في الحُبِّ من نُكَتٍ خَفايا
- شَكَت فعلي إِليَّ فآنسَتنيوبعضُ الأُنس في بعض الشكايا
- فلا مَلَّت مُعاتبتي فانّيأُعُدُّ عتابَها إحدى الهدايا
- ألا يا حبَّذا يوماً جَرَرناذيولَ اللهو فيه بجرجرايا
- ويومَ مَشَت تميلُ من التصابيوتضحك بين أترابٍ صبايا
- ثَنَينا السوءَ عن ذاك التثنِّيوأَثنَينا على تلك الثنايا
- ألَمَّ خيالُها وَهناً فَحَيّاباحسنَ ما يكونُ من التَّحايا
- وقال صُنِ وَصِيَّتَة بنُصحٍفانَّ النُّصح حَليٌ للوصايا
- وما استتمتُ رؤيا الطيفِ حتىتَرَنَّم بالسُّرى حادي المطايا
- وفاضَ الدمعُ في أثناءِ جَفنٍتردَّد للكرى فيه بقايا
- وما خُلِقت عيونُ العِين إمّانَظَرتَ سوى بلايا للبرايا
- فمنها ما يبيحُ لكَ الأمانيومنها ما يُتيحُ لكَ المنايا
- ألا يا صاحبيَّ دعا كلاميفليس الَّلومُ من كَرَمِ السَّجايا
- إِذا طرقَتنيَ الأشواقُ ليلاًفَرَشتُ لُهنَّ أفكاري خبايا
- وفي بعض القُلوبِ عيون فكرٍبِكُنهِ عواقب الدنيا جَلايا
- وأوضحَ لي طريقَ العيش شُغليبمدح أغرَّ وضّاح العشايا
- ومن شاع اسمه بالعدل حتىأَمُرَّ به الأعادي والولايا
- ومن رضي التُّقى خُلُقا فأَرضَىقوامَ الدين بالخُلق الرضايا
- عميدَ جيوشِه عزماً وبأساًوحارس ملكِه حَزماً ورايا
- تُرجِّيه على بُعدٍ فيكفيبما يرجوه أسبابَ البلايا
- ونقصِدُه فلا جَهمَ المحيّانُصادِفُه ولا نَزرَ العطايا
- نصاحبُ كلّ مجدٍ صاحبيِّمزيَّتُه تتيهُ على المزايا
- لنا منهُ إِذا سرنا إليهسناء الذكر والخلعُ السَّنايا
- على أيدي الملوك عَلَت يداهُعلوّ الباسقات على الودايا
- لقد نُظمت لاعناق المعاليقلائدُ من خلائقه الرَّضايا
- وايُّ فَضيلةٍ جُعِلَت لقومٍله المرباعُ منها والصَّفايا
- أقول لمن خراسانٌ ومصرٌبأيديهم وأنفُسُهم دَنايا
- دنا نَبشُ الخبايا فاستنيمواإِلى قولي دنا نبش الخبايا
- أزيلوا الشكَّ وانتظروا وشيكاًسُرى يقظان ميمون السَّرايا
- سيرمي أرضكم بجنود صدقٍفوارسُكم لرجلهم رمايا
- وتأخذكم سيوفهم فتقضيعلى هاماتكم نَثر القضايا
- رجالٌ كُلَّما غنموا فآبوارؤوس الخالعين لهم سَبايا
- رأوا ان الاصابةَ في رداهمكأنَّ حياتهم احدى الخطايا
- ألا يا صاحب الأصحاب أنِّيأرى الايمان باسمك لي ألايا
- وإنَّ من الجنايات التقاطيسوى ثمرات أنعُمك الجنايا
- فعند أبيك عاينتُ الأمانيفخانتني بَكاياها مرايا
- ورُبَّ فتىً ينالُ النجح لكنإِذا عادَت ركائبه ردايا
- وأنتم معشرٌ خُلِقُوا لتبقىعلى الدنيا أكُفّهُم السَّخايا
- تُقَبّل بسطَكم قِدماً فَقِدماًيعيشُ ببسط عدلكم الرعايا
- فقايسكم إِلى نفرٍ سواكُميقيس الزاخرات إِلى الركايا
- وحظّكم الصدور من النواديوحظّ سواكم منها الزوايا
- وفيكم سار لا في الغير شعريوكيف تسير في البرِّ الخلايا