دهتنا السماء غداة النجاب
حجم الخط
- دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِبِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ
- فَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌكَرَنَّةِ ثَكلى وَلَم تُثكَلِ
- وَثَنّى بِوَبلٍ عَدا طَورهُفَعادَ وَبالاً عَلى المُمحلِ
- وَأَشرَفَ أَصحابُنا مِن أَذاهُعَلى خَطَرٍ هائِلٍ مُعضِلِ
- فَمن لابدٍ بِفَناءِ الجِدارِوَآوٍ إِلى نَفَقٍ مُهمَلِ
- وَمِن مُستَجيرٍ يُنادي الغَريقَهُناكَ وَمِن صائِحٍ مُعوَلِ
- وَجادَت عَلَينا سَماءُ السُقوفِبِدَمعٍ مِنَ الوَجدِ لَم يُهمَلِ
- كَأَنَّ حَراماً لَهُ أَن يَرىيَبيساً مِنَ الأَرضِ لَم يُبلَلِ
- وَأَقبَلَ سَيلٌ لَهُ رَوعَةٌفَأَدبرَ كُلٌّ مِن المُقبِلِ
- يَقلّعُ ما شاءَ مِن دَوحَةٍوَما يَلقَ مِن صَخرَةٍ يَحملِ
- كَأَنَّ بِأَحشائِهِ إِذ بَداأَجنَّةَ حُبلى وَلَم تَحبَلِ
- فَمِن عامِرٍ رَدّهُ غامِراًوَمَن مُعلمٍ عادَ كَالمَجَهلِ
- كَفانا بَلِيَّتهُ رَبّنافَقَد وَجَبَ الشُكرُ لِلمُفضِلِ
- فَقُل لِلسَماءِ أَبرِقي وَاِرعُديفَإِنّا رَجَعنا إِلى المَنزِلِ