عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر
صريع الغوانيعباسيالبسيطرثاءالراء
حجم الخط
- عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
- هَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُدونَ الثَلاثينَ مَجلوبٌ بِهِ الشِرَرُ
- يَرميهِ بِالحَزمِ مَعقولٌ فَتَنزِعُهُإِلى التَصابي القَريباتُ الهَوى النُفُرُ
- أَهِلَّةٌ فَوقَ أَغصانٍ عَلى كُثُبٍكَأَنَّها صُوَرٌ تَمشي بِها البَقَرُ
- تَبكي لِبَيضاءَ لاحَت في مَفارِقِهِبَيضاءُ ما يَنقَضي مِنها لَهُ وَطَرُ
- يَروعُها الشَيبُ تاراتٍ وَيُعجِبُهابَقِيَّةٌ مِنهُ لَم يَعنُف بِها الكِبَرُ
- هُوَ الشَبابُ فَما بالُ الصِبا حُبِسَتأَيّامُهُ وَقَد اِشتَدَّت لَها المِرَرُ
- كِلا الجَديدَينِ قَد أُطعِمتُ حَبرَتَهُبادٍ وَماضٍ وَمَغفورٌ وَمُغتَفَرُ
- خَليفَةَ اللَهِ إِنَّ النَصرَ مُقتَصَرٌعَلَيكَ مُذ أَنتَ مَبلوٌ وَمُختَبَرُ
- أَعدَدتَ لِلحَربِ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍيَمضي بِأَمرِكَ مَخلوعاً لَهُ العُذُرُ
- لاقى بَنو قَيصَرٍ لَمّا هَمَمتَ بِهِممِثلَ الَّذي سَوفَ تَلقى مِثلَهُ الخَزَرُ
- لَقَد بَعَثتَ إِلى خاقانَ جائِحَةًخَرقاءَ حَصّاءَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
- أَظَلَّهُم مِنكَ رُعبٌ واقِفٌ بِهِمُحَتّى يُوافِقَ فيهِم رَأيَكَ القَدَرُ
- أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِوَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ
- ما إِن رَمى بِالمُنى في مُلكِهِ طَمَعٌوَلا تَخَطّاهُ التَأيِيدُ وَالظَفَرُ