تبكي العيون بمدمع مسجوم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم
حجم الخط
- تبكي العُيون بمدمع مسجومِمن هول يَوم جاء بالمحتومِ
- وَقضى عَلى الشَهم السعيد أَخي النَدىوَأَبي العُلا وَالفَضل وَالتكريم
- نبكيهِ من يَوم وَحق لهُ البكاوَنؤوب بعد اليَأس بالتسليم
- أَسعيدُ يا ابن المصطفى يا مصطفىفي كُل خَير بَل وَخير حَكيم
- أَرثيك من دَمعي وَنطقي مثنياًأَرثيك بالمنثور والمنظوم
- ذو المنطق الشافي وَذو الفكر الذييقضي عَلى المجهول والمعلوم
- وَسجيةٍ رقّت كما رقّ الصباوَشمائلٍ أَشهى من التسنيم
- وَرث ابنَ سينا علمَه والمصطفىأَفضالَه وامتاز بالتعظيم
- ذو طلعة قمرية في عصمةملكيةٍ ونُهىً وقلبِ سليم
- مازال في درج التقرب راقياًفي الدين وَالدُنيا سما التقديم
- حتى أَتى من زمرة الشهداء نادي عزة من حضرة القيوم
- وَغدت له العُقبى على ما يشتهيفي جَنة أَبدية التَنعيم
- لازال دَمعُ العين يسقى قبرَهبِهَوامرٍ منهلّةٍ كغيوم
- فجميلُ سيرته وحسنُ ثنائهفضلٌ يخلف راحلٌ لمقيم
- وَهناك رضوان يقولُ مؤرخاًلسعيد فزت بجنة وَنعيم