تبكي العيون بمدمع مسجوم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم
- ١تبكي العُيون بمدمع مسجومِمن هول يَوم جاء بالمحتومِ
- ٢وَقضى عَلى الشَهم السعيد أَخي النَدىوَأَبي العُلا وَالفَضل وَالتكريم
- ٣نبكيهِ من يَوم وَحق لهُ البكاوَنؤوب بعد اليَأس بالتسليم
- ٤أَسعيدُ يا ابن المصطفى يا مصطفىفي كُل خَير بَل وَخير حَكيم
- ٥أَرثيك من دَمعي وَنطقي مثنياًأَرثيك بالمنثور والمنظوم
- ٦ذو المنطق الشافي وَذو الفكر الذييقضي عَلى المجهول والمعلوم
- ٧وَسجيةٍ رقّت كما رقّ الصباوَشمائلٍ أَشهى من التسنيم
- ٨وَرث ابنَ سينا علمَه والمصطفىأَفضالَه وامتاز بالتعظيم
- ٩ذو طلعة قمرية في عصمةملكيةٍ ونُهىً وقلبِ سليم
- ١٠مازال في درج التقرب راقياًفي الدين وَالدُنيا سما التقديم
- ١١حتى أَتى من زمرة الشهداء نادي عزة من حضرة القيوم
- ١٢وَغدت له العُقبى على ما يشتهيفي جَنة أَبدية التَنعيم
- ١٣لازال دَمعُ العين يسقى قبرَهبِهَوامرٍ منهلّةٍ كغيوم
- ١٤فجميلُ سيرته وحسنُ ثنائهفضلٌ يخلف راحلٌ لمقيم
- ١٥وَهناك رضوان يقولُ مؤرخاًلسعيد فزت بجنة وَنعيم