بينته يهوى الطيور ويو
عبد المحسن الصوريعباسيأحذ الكاملاللام
حجم الخط
- بيَّنتهُ يهوى الطيورَ ويُوفيهنَّ من جَبلٍ ومِن سَهلِ
- ولَه بذلكَ مِن عَمالَتِهشُغلٌ وما أَخلاهُ من شُغلِ
- ولقَد مَرَرتُ بدارِهِ عَبَثاًفَسَمِعتُ مثلَ كوائِرِ النَّحلِ
- فرَجَعتُ أطلُبُ ما أمتُّ بهفوَجَدتُه قَد حيزَ من قَبلي
- فَمدحتُهُ أحكي فَواختَهُوكتبتُ وهيَ كأنَّها تُملي