ماذا الذي شاب أفراح اللقا بحزن
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالنون
- ١ماذا الَّذي شابَ أَفراحَ اللقا بحزنْوَبدّل السهد في العينين بعد وَسنْ
- ٢ماذا الَّذي شان حسنَ الصفو في كدرٍوَشن غاراته الشعوا بكل شجنْ
- ٣ماذا الَّذي ترك الأَلباب في جزعٍتبكي عَلى أَدب وَلّى وَحُسنِ فِطَنْ
- ٤ماذا الَّذي جعل الأَقلامَ في خرسٍوَأَلبس الطرسَ من ثوب الأَسى بكفن
- ٥أَظن دُنياك قد عادت لعادتهافغادرت من جمال الأنس كلَّ حسن
- ٦أَظنها ظفرت منا بذي خطرٍفلم تدع غير حُزنٍ أَو مصابِ مِحَن
- ٧لا بل أَبو النَصر قَد وَلّى وَقد خذلتمن بعده غررُ الدُنيا وَضنّ زَمن
- ٨نعم مضى لسبيل طالما اطّردتفيها النُفوس الأَماني أَو غرورُ فتن
- ٩فيا لدهرٍ يعيرُ التُربَ جَوهرَهُكَأَنه جاهلٌ فيما يضيع ثمن
- ١٠تبكي البراعة بل تبكي اليراعة فيهذا المصاب وَلم يغن البكاء وَلن
- ١١تبكي بدور المَعالي في مطالعهاعَلى المَعالي كما يبكي الكَلام لسن
- ١٢نعم الفقيدُ عَليٌّ عاش في شرفٍوَمات ذا أَثرٍ يبقى بكل متن
- ١٣كَأَنه كان في الأَيام مغترباًوَكل روح غريب في ديار بدن
- ١٤وَاليَوم آب لِأَوطان النَعيم لماقضت بها حركات الدهر ثم سكن
- ١٥فقال رضوانه فيما يؤرِّخُهثَوى أَبو النَصر من أنس الجنان وَطَن