ماذا الذي شاب أفراح اللقا بحزن
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالنون
حجم الخط
- ماذا الَّذي شابَ أَفراحَ اللقا بحزنْوَبدّل السهد في العينين بعد وَسنْ
- ماذا الَّذي شان حسنَ الصفو في كدرٍوَشن غاراته الشعوا بكل شجنْ
- ماذا الَّذي ترك الأَلباب في جزعٍتبكي عَلى أَدب وَلّى وَحُسنِ فِطَنْ
- ماذا الَّذي جعل الأَقلامَ في خرسٍوَأَلبس الطرسَ من ثوب الأَسى بكفن
- أَظن دُنياك قد عادت لعادتهافغادرت من جمال الأنس كلَّ حسن
- أَظنها ظفرت منا بذي خطرٍفلم تدع غير حُزنٍ أَو مصابِ مِحَن
- لا بل أَبو النَصر قَد وَلّى وَقد خذلتمن بعده غررُ الدُنيا وَضنّ زَمن
- نعم مضى لسبيل طالما اطّردتفيها النُفوس الأَماني أَو غرورُ فتن
- فيا لدهرٍ يعيرُ التُربَ جَوهرَهُكَأَنه جاهلٌ فيما يضيع ثمن
- تبكي البراعة بل تبكي اليراعة فيهذا المصاب وَلم يغن البكاء وَلن
- تبكي بدور المَعالي في مطالعهاعَلى المَعالي كما يبكي الكَلام لسن
- نعم الفقيدُ عَليٌّ عاش في شرفٍوَمات ذا أَثرٍ يبقى بكل متن
- كَأَنه كان في الأَيام مغترباًوَكل روح غريب في ديار بدن
- وَاليَوم آب لِأَوطان النَعيم لماقضت بها حركات الدهر ثم سكن
- فقال رضوانه فيما يؤرِّخُهثَوى أَبو النَصر من أنس الجنان وَطَن