قصائد

ماذا الذي شاب أفراح اللقا بحزن

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالنون

  1. ١ماذا الَّذي شابَ أَفراحَ اللقا بحزنْوَبدّل السهد في العينين بعد وَسنْ
  2. ٢ماذا الَّذي شان حسنَ الصفو في كدرٍوَشن غاراته الشعوا بكل شجنْ
  3. ٣ماذا الَّذي ترك الأَلباب في جزعٍتبكي عَلى أَدب وَلّى وَحُسنِ فِطَنْ
  4. ٤ماذا الَّذي جعل الأَقلامَ في خرسٍوَأَلبس الطرسَ من ثوب الأَسى بكفن
  5. ٥أَظن دُنياك قد عادت لعادتهافغادرت من جمال الأنس كلَّ حسن
  6. ٦أَظنها ظفرت منا بذي خطرٍفلم تدع غير حُزنٍ أَو مصابِ مِحَن
  7. ٧لا بل أَبو النَصر قَد وَلّى وَقد خذلتمن بعده غررُ الدُنيا وَضنّ زَمن
  8. ٨نعم مضى لسبيل طالما اطّردتفيها النُفوس الأَماني أَو غرورُ فتن
  9. ٩فيا لدهرٍ يعيرُ التُربَ جَوهرَهُكَأَنه جاهلٌ فيما يضيع ثمن
  10. ١٠تبكي البراعة بل تبكي اليراعة فيهذا المصاب وَلم يغن البكاء وَلن
  11. ١١تبكي بدور المَعالي في مطالعهاعَلى المَعالي كما يبكي الكَلام لسن
  12. ١٢نعم الفقيدُ عَليٌّ عاش في شرفٍوَمات ذا أَثرٍ يبقى بكل متن
  13. ١٣كَأَنه كان في الأَيام مغترباًوَكل روح غريب في ديار بدن
  14. ١٤وَاليَوم آب لِأَوطان النَعيم لماقضت بها حركات الدهر ثم سكن
  15. ١٥فقال رضوانه فيما يؤرِّخُهثَوى أَبو النَصر من أنس الجنان وَطَن