يا ناظر الدنيا بطرف ساه

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالألف

حجم الخط
  1. يا ناظرَ الدُنيا بطرفٍ ساهِوَمفكراً فيها بقلبٍ لاهِ
  2. تغتالك الآمالُ وهي غوادرٌلا تدرك الأشيا وَلا هيَ ما هي
  3. وَمقامنا فيها يراقبُ رحلةًوَالعُمرُ شيءٌ كلُّه متناه
  4. وَمصير أَبناء الزَمان إِلى الرَدىبعد التمتع بالمتاع الزاهي
  5. كم ذا نوسد صاحباً وأحبةًوَإِلامَ نلهو وَالمحقق ناه
  6. هذا أَبو الفَتح اغتدى برحيلهلمواطن النظراء والأشباه
  7. فاندب ذويه وَقُل هناك مؤرخاًحسنٌ له الحسنى بفضل اللَه