يا ناظر الدنيا بطرف ساه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالألف
حجم الخط
- يا ناظرَ الدُنيا بطرفٍ ساهِوَمفكراً فيها بقلبٍ لاهِ
- تغتالك الآمالُ وهي غوادرٌلا تدرك الأشيا وَلا هيَ ما هي
- وَمقامنا فيها يراقبُ رحلةًوَالعُمرُ شيءٌ كلُّه متناه
- وَمصير أَبناء الزَمان إِلى الرَدىبعد التمتع بالمتاع الزاهي
- كم ذا نوسد صاحباً وأحبةًوَإِلامَ نلهو وَالمحقق ناه
- هذا أَبو الفَتح اغتدى برحيلهلمواطن النظراء والأشباه
- فاندب ذويه وَقُل هناك مؤرخاًحسنٌ له الحسنى بفضل اللَه