قصائد

لو أنها سمحت بطيف عائد

ابن قلاقسأندلسيالكاملالدال

  1. ١لو أنها سمحَتْ بطيفٍ عائدِنصبَ الرُقادُ لها جِبالةَ صائدِ
  2. ٢لكنها حجَبَتْهُ فاحتجبَ الكرىعن شاهدٍ وافى بدمعِ شاهدِ
  3. ٣يا ليتَهُ متعاهِدٌ ذا صبوةٍلم يُبقِ منه الحبُّ غيرَ مَعاهَدِ
  4. ٤عدِم السُلوّ وما أراهُ بواجدٍسبباً يبلّغُهُ لقلب واجِدِ
  5. ٥ومريضةُ الأجفانِ إلا أنهاأعدَتْ شكايتُها فؤادَ العائدِ
  6. ٦أهدى إليّ البينُ وصلَ وداعِهافمنحتُه ذمّاً بألسُنِ حامدِ
  7. ٧ما زِلْتُ أخدعُها على علاّتِهحتى قرنْتُ حمائلاً بقلائدِ
  8. ٨ولقد ظمِئْتُ وما ظفِرْتُ ببلّةٍمن ذاكَ العذْبِ الشنيبِ الباردِ
  9. ٩كان الفراقُ هو التلاقي فانظُرواضدّيْنِ قد جُمِعا بحالٍ واحدِ
  10. ١٠ونديِّ أُنْس وشّحَتْ أعطافَهدُرَرُ الكؤوسِ فهزّ معطَفَ ناهِدِ
  11. ١١عاطيتُ فيه الشمسَ تحت نُجومِهابدراً تبلّجَ في قضيبٍ مائدِ
  12. ١٢وظفرْتُ من ذهبِ المُدامِ بسائلٍيحتلّ من ماءِ الكؤوسِ بجامِدِ
  13. ١٣في ظلِّ أيامِ السُرورِ كنايةًعن ظلِّ أيام الأجلِّ الماجدِ
  14. ١٤عمرو الحُروبِ لديه غيرُ معمِّرٍبل خالدُ المعروفِ ليس بخالدِ
  15. ١٥شيمٌ تقسّمتِ المكارمَ فاغتدتْفرحَ الوليّ ورُغْمَ أنفِ الحاسدِ
  16. ١٦غصبَ الكواكبَ وصفُها فلمجدِهفي صولةِ المرّيخِ ظرفُ عُطاردِ
  17. ١٧ذو العَضْبِ والعذْبِ اللذَيْن تكفّلاقطعَ الوريدِ ووصْلَ ريِّ الوارد
  18. ١٨من معشرٍ عقَدوا المعاقِدَ للوغىوتكفّلوا فيها بحدِّ مَعاقِدِ
  19. ١٩ركبوا الجيادَ الجُرْدَ واعتقلوا القنافكأنّهمْ أُسْدٌ سطَتْ بأساوِدِ
  20. ٢٠أغنَتْهُمُ الأرماحُ حملَ مَخاصرٍوكفتْهُمُ الأدراعُ لبس مجاسِدِ
  21. ٢١ظفَروا لأن أبا المظفّرِ صائلٌفيهم بأطولِ ساعدٍ ومُساعدِ
  22. ٢٢وذكيةُ النفَحات زادَك نشرُهاأرَجاً على طولِ المدى المُتباعِدِ
  23. ٢٣من قاصدٍ لك والمنازلُ غُربةٌبقصائدٍ ملقنّةٍ بقصائدِ
  24. ٢٤وارَتْكَ من ثغرٍ يسرّكَ أهلُهعبَروا رُبوعَ جوامعٍ ومَساجدِ
  25. ٢٥أجريتَ ماء العدْلِ فيهمْ سَلْسَلاًوأبحْتَهُم منهُ أجلّ موارِدِ
  26. ٢٦وكسوتَهُم حُللَ الحُنوّ عليهمُفغدوتَ أشفقَ فيهمُ من والدِ
  27. ٢٧منهم بحمدِك والثناءِ جميعهمْمتوافقون على لسانٍ واحدِ