أتعجب أن طربت لصوت حاد

جميل بثينةأمويالوافرغزلالدال

حجم الخط
  1. أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِحَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِ
  2. فَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسىلِبَثنَةَ في السَوادِ مِنَ الفُؤادِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها