أرح المطية برهة يا حادي
ابن قلاقسأندلسيالكاملالدال
- ١أرحِ المطيّةَ برهةً يا حاديقد كلَّ هاديها من الإسآدِ
- ٢هذا اللوى وبه شفاءُ صبابَتيلو أنه أجرى على المُعتادِ
- ٣يا مُسقطَ العلمينِ هل من مُخبرٍعن مستقرّي زينب وسعادِ
- ٤حلّتْ مطاياهم بملتفِّ الغضىفكأنّما شبّوهُ في الأكبادِ
- ٥قلبي من الشُعراءِ أصبحَ هائماًمن حبّهم في كل مسرحِ وادِ
- ٦ولقد عذلْتَ فما عدلْتَ عن الهوىورأيتَ غيّي فيه عينَ رشادي
- ٧وجعلتَ للعُذّالِ عزَّ تمنّعيعنهمْ وللأحبابِ ذُلَّ قِيادي
- ٨علّ النوى يُدْنيكَ من ذي لوعةٍأضحى سقيمَ حشىً صحيحَ وِدادِ
- ٩بل عل طفَكَ إن يمنَّ بزورَةٍفأبثّهُ ما قد أجنّ فؤادي
- ١٠إمّا أقمتُ فإن حبّك لم يزَلْحظّي وإن أرحلْ فذكرُك زادي
- ١١ومن العجائب أنني من مدمعيأصبحتُ في بحرٍ وقلبي صادِ
- ١٢وأما ولمعُ البيضِ ماءً سلسلاًما بين أغصانِ القَنا المُنآدِ
- ١٣لأكلفنّ العيسَ طيّ مهامهٍتُردي كواهلَها به والهادي
- ١٤فأروحُ والسيرُ المُجدُّ مُسامِريمنهنّ والأكوارُ لينُ مِهادي
- ١٥لك يا جمالَ الملكِ هزّتْ معطَفيريحانُ ريحِ ندًى وريحُ ودادِ
- ١٦فشقَقْتُ أثوابَ الدُجى عن مهمهٍعافى المسالكَ ما به من هادِ
- ١٧بعرَنْدَسٍ كالطودِ خَلْقاً لم يزلْوقفاً على الإتهامِ والإنجادِ
- ١٨أطربْتَها وهْناً بذكركَ فانبرتْكالجأبِ أُنسّ بنائه المرتادِ
- ١٩قالت وما قالت ولا شكتِ السُرىحسبي وحسبُك ذكرُه من حادِ
- ٢٠حتى إذا جنّ الظلامُ وبحْتَ فيأسدافِه كالكوكبِ الوقّادِ
- ٢١مادَتْ بناظرنا إليك وإنمامادتْ بناظرنا الى مُمتادِ
- ٢٢فرأيتُ ليثَ الغابِ منك شهامةًوحَيا السحاب ندًى وبدرَ النّادي
- ٢٣ونطقْتَ بالليثِ البديعِ فلم يدعْفضلاً يبينُ به خطيبُ إيادِ
- ٢٤ولطالَما أنطقتَ في هام العِدىيومَ الكريهةِ ألسُنَ الأغمادِ
- ٢٥فافخَرْ بعزِّ فضائلٍ أحرزْتَهاإرثاً عن الآباءِ والأجدادِ
- ٢٦الله جمّع فيك أشتاتَ العُلاومن العجيبِ تجمّعُ الأضدادِ
- ٢٧فتكبرُ العلماءُ فيك جلالةًشبّهتُه بتواضعِ الزُهّادِ
- ٢٨وحِجاكَ يهنو للندى ولربّماقربُوا به طوْداً من الأطوادِ
- ٢٩أشكو إليك دعيّ شعري مالهحظّي من الإصدارِ والإيراد
- ٣٠لولاك مزّقتِ الأهاجي عِرضَهُمني بألسنةِ لديّ حِدادِ
- ٣١لا يغرُرَنْكَ تجاوُزي عن فعلِهفلقد أثارَ كمائنَ الأحقادِ
- ٣٢أأحبِّرُ المدْحَ البديعَ وينثَنيهو بالحُبورِ يُفيضُ بيضَ أيادِ