لنا طالع الغيب المقدس يا سعد
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- لنا طالع الغيب المقدس يا سعدُفلا نحس بل أوقاتنا كلها سعدُ
- وأفلاكنا دارت على حكم ربنابما يقتضيه الحظ والعيشة الرغد
- هي الشمس من أبراج أكوانها بدتولا برج في التحقيق إن هي لا تبدو
- تقاديرها من حكم أسمائها التيتجل عن الإحصا فما إنْ لها عد
- وجود حقيقي مضاف له الورىجميعاً ولا قبلٌ لشيء ولا بعد
- ولم ينقسم بل قام كلٌّ بأمرهعلى حده إذ لا يقيده الحد
- وما الشان عن شان يشاغله فلايخص التجلي منه غور ولا نجد
- وقولي وجود حسب ما هو عارفبه كاشف عما يشير له الوجد
- به الكل موجود وما الكل غير مايقدره في علمه ذلك الفرد
- فليس لموجود بدا مع وجودهوجود فحقق لا يضلنك الجحد
- وكن ظاهراً بالوهم فالكل هالكسوى وجهه أي ذاته إذ هو القصد
- وسالم وسلم للمنازع قولهفما قائل من عنده حيث لا عند
- ولكنها الأسماء منه تقابلتفبعض له غي وبعض له رشد