قصائد

أبدى شمائل جفوة وبعاد

ابن قلاقسأندلسيالكاملالدال

  1. ١أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِخِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِ
  2. ٢وأطاعَ سُلطانَ الهوى ولطالماأعيا نُهاهُ مكائدَ الحُسّادِ
  3. ٣وازورّ منه جانبٌ وتقلّصتْتلك الظلالُ وجفّ ذاك الوادي
  4. ٤وتكدرتْ تلك المناهلُ بعدماصفتِ المياهُ بها على الإيراد
  5. ٥عفّى رسومَ مودةٍ قد شادهاقِدْماً برأي نُهًى وفرطِ سَدادِ
  6. ٦وا رحمتاه لواثقٍ بودادكمخجِلٍ أضلّ مناهجَ الإرشادِ
  7. ٧ظنّ الزمانُ بمخلصٍ في ودّهسمْجاً فضنّ وجاءَ بالمُعتادِ
  8. ٨عجباً لذاك البشْرِ عادَ تجهّماًومن المُحالِ نتائجُ الأضدادِ
  9. ٩أهملتُ حفظُكمُ مَعيني قانعاًبتحمّلٍ بين العشيرةِ بادِ
  10. ١٠فجبهتموني بالقبيح مِلالةًهذا جزاءُ المُكثرِ المتمادي
  11. ١١ليستْ بأوّلِ وقفةٍ مذمومةٍخابتْ لديها صفقةُ الأمجادِ
  12. ١٢ما كنتُ أولَ من تكلّفَ عِشرةًتَسْبي برونقها نُهى المرْتادِ
  13. ١٣دعوى التصابي في الأنامِ كثيرةًلكنّ صدقَ الودّ في آحادِ
  14. ١٤ما كنتُ بالزَيْف الرديّ وإنماقلّتْ فديتُك خِبرةُ النُقّادِ
  15. ١٥لا تُكرِهَنّ على المودةِ إنهاليستْ تجودُ لعاشقٍ بقيادِ
  16. ١٦هي شيمةٌ منه احتوتْ متغرِّباًوصبَتْ لمؤثرِ هجرةٍ وبِعادِ
  17. ١٧بدرٌ تجلّى للكُسوفِ وطالماجلّى دياجي كلِّ خطب عادِ
  18. ١٨وسراجُ هَدْيٍ كنتُ آنسُ قربَهفخَبا سناهُ بعدما إيقادِ
  19. ١٩شِمْتُ اعتزامُك بارقاً ومهنّداًذُخْراً ليومِ جَدا ويومِ جِلادِ
  20. ٢٠فانهلّ ذاك وما ظفِرْتُ ببَلّةٍمنه لأشهرَ ذا عليّ أعادي
  21. ٢١قلبي جَنى يا غادرين فما لكمْعذبتُمُ جَفْني بطول سُهادِ
  22. ٢٢أتنوحُ ورقاءُ الحَمام وإلفُهايشدو بفرع أراكِها المُنآدِ
  23. ٢٣يبكي وما يطوي الضلوعَ على جوىحُرَقٍ تلظّى في صميمِ فؤادي
  24. ٢٤وألوذُ بالصبرِ الجميلِ ولم أفُزْمن عذْبِ خالصِ ودِّكُم بِبرَادِ
  25. ٢٥لا قرّ طرفي بالوصالِ ولا دَنابدُنوّ داركُمُ إليّ مُرادي
  26. ٢٦إن صنتُ دمعَ العينِ بعد عظيم مالاقيتُ من فَجْعي بأهلِ وِدادي