متى يملك الحلم الدنو على البعد
ابن قلاقسأندلسيالطويلالدال
- ١متى يملكُ الحِلْمُ الدنوّ على البُعْدِويمضي حسامُ المُلكِ في غاربِ الصّدِّ
- ٢فأرعى رياضَ الفضلِ مطلولة الندىوأُسْقى رياضَ العِلمِ واضحةَ المدِ
- ٣وألحظُ خلاً لا يُخِلُّ بودِّهولا يرتضي إلا الثبوتَ على العَهْدِ
- ٤وأشهدُ من أفكاره نارَ فِطْنةٍتصَعَّدُ من أنفاسِه عبقَ النَّدِ
- ٥فيا عَرْفَ ريحٍ عاجَ من جانب اللِّوىيجرُّ على الأزهارِ ضافيةَ البُرْدِ
- ٦غدا راشفاً ريقَ الأقاحي معانقاًمَدودَ غصونٍ لاثماً وجنةَ الورْدِ
- ٧تلذّذْ بمصر فهيَ ربعُ أحبّتيوخبِّرْ فتاها عن غرامي وعن وجدي
- ٨وقلْ عاد ذاك الجوّ بعدَك مُظْلمافلُحْ طالعاً تجلوهُ يا قمرَ السّعْدِ
- ٩إذا لم تكن هندٌ بنجدٍ مقيمةًفلا هطلَتْ عينُ الغوادي على نجْدِ
- ١٠أما وحديثٌ كالمُدامِ رشفْتُهفغادرَ قلبي لا يُعيدُ ولا يُبدي
- ١١ودُرُّ قريضٍ رُمْتُ إذ ذاكَ شأوَهُفقصَّرَ عنهُ ساعدي ونَبا كدّي
- ١٢وما لك في سمعي وطرفي وخاطريمن الصيتِ والمرأى المعظَّم والودِّ
- ١٣وما انهلّ من مجرى دموعيَ من دمٍوأُضْرمَ في مَحْنى ضلوعي من وَقْدِ
- ١٤وقوّضَ عن قلبي من الصبرِ بعدَكموخيّم في طرْفي عليكُمْ من السُهْدِ
- ١٥فحبُكَ أوفى في فؤادي من المُنىوذكرُك أحلى في لساني من الشّهْدِ