قصائد

متى يملك الحلم الدنو على البعد

ابن قلاقسأندلسيالطويلالدال

  1. ١متى يملكُ الحِلْمُ الدنوّ على البُعْدِويمضي حسامُ المُلكِ في غاربِ الصّدِّ
  2. ٢فأرعى رياضَ الفضلِ مطلولة الندىوأُسْقى رياضَ العِلمِ واضحةَ المدِ
  3. ٣وألحظُ خلاً لا يُخِلُّ بودِّهولا يرتضي إلا الثبوتَ على العَهْدِ
  4. ٤وأشهدُ من أفكاره نارَ فِطْنةٍتصَعَّدُ من أنفاسِه عبقَ النَّدِ
  5. ٥فيا عَرْفَ ريحٍ عاجَ من جانب اللِّوىيجرُّ على الأزهارِ ضافيةَ البُرْدِ
  6. ٦غدا راشفاً ريقَ الأقاحي معانقاًمَدودَ غصونٍ لاثماً وجنةَ الورْدِ
  7. ٧تلذّذْ بمصر فهيَ ربعُ أحبّتيوخبِّرْ فتاها عن غرامي وعن وجدي
  8. ٨وقلْ عاد ذاك الجوّ بعدَك مُظْلمافلُحْ طالعاً تجلوهُ يا قمرَ السّعْدِ
  9. ٩إذا لم تكن هندٌ بنجدٍ مقيمةًفلا هطلَتْ عينُ الغوادي على نجْدِ
  10. ١٠أما وحديثٌ كالمُدامِ رشفْتُهفغادرَ قلبي لا يُعيدُ ولا يُبدي
  11. ١١ودُرُّ قريضٍ رُمْتُ إذ ذاكَ شأوَهُفقصَّرَ عنهُ ساعدي ونَبا كدّي
  12. ١٢وما لك في سمعي وطرفي وخاطريمن الصيتِ والمرأى المعظَّم والودِّ
  13. ١٣وما انهلّ من مجرى دموعيَ من دمٍوأُضْرمَ في مَحْنى ضلوعي من وَقْدِ
  14. ١٤وقوّضَ عن قلبي من الصبرِ بعدَكموخيّم في طرْفي عليكُمْ من السُهْدِ
  15. ١٥فحبُكَ أوفى في فؤادي من المُنىوذكرُك أحلى في لساني من الشّهْدِ