يا سائلي عن دمعي الموصول
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملاللام
حجم الخط
- يا سائلي عن دَمعيَ الموصولِفَوقَ الخُدود وَقلبي المفصولِ
- أَعجب وَسَل عيناً رَأتنا ضَحوةًفي يَوم موقفنا بقصر النيل
- يَومٌ بَكت فيهِ العُيون وَجذذتأَكبادنا بالحزن وَالتبتيل
- يَومٌ وما أَدراك ما هُو إنهيَومٌ طَويلُ البَسط وَالتفصيل
- يَومٌ أَرانا الشَمس تُحمَل لِلثَرىما كانَ ذَلِكَ ثمَّ بالمعقول
- تَسعى بها الأَعناق وَهيَ خَواضعٌيا خَيرَ راحلةٍ وَشرَّ رَحيل
- ما كُنت أَحسب قَبل ذَلِكَ أَن تصيرَ نهاية المَوضوع للمحمول
- سارَت إِلى دار النَعيم وَلا تَسَلما خلّفت من لَوعة وَذُهول
- فَالحور مشرقة تغرِّد فَرحةًوَالعانيات يصحن بالتعويل
- بَين المَلائك وَالمُلوك ترحلتبالعز وَالإجلال وَالتبجيل
- معزوزة في مَوتها وَحياتهابنت الخديوي الشَهم إسماعيل