الدهر منظره مهاب شائق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالقاف
- ١الدَهر منظره مهاب شائقُلا يطمئن بهِ فؤادٌ خافقُ
- ٢وَالمَوت فيهِ وَالحَياة عَوارضٌوَنقائض فَملازم وَمَفارق
- ٣وَالجائل المحتال طَيفٌ عابرٌوَلَهُ عَلى عين الوُجود طَرائق
- ٤يُمسي وَيصبح نازِلاً وَمُزاولاًساحاتها وَتَغيب عَنهُ حَقائق
- ٥وَالعَيش ميدان العبور فسابقٌمستعجلٌ أَو مطمئن لاحق
- ٦وَالدار فيها غربة وَالمَرءُ ضَيفٌ نازل وَالمَوت داء طارق
- ٧كَذبٌ أَمانيها وَخدعٌ صَفوهاوَلذاك يجفوها الأبر الصادق
- ٨تخذ الممر إِلى المقر ترفعاًتَرك الخَلائق فاجتباه الخالق
- ٩أَمضى الحَياة وكُلها فيما يَشامجدٌ وَيَرضاه جَلال شاهق
- ١٠وَمضى لرحمة رَبه في جَنةرضوانُها لقدومه متسابق
- ١١وَلَقد أَبيت رِثاءه إِذ لَم يَمُتمن أَنت محببه وَذكر فائق
- ١٢فلأنت عاصم من يعول وَحافظفيك البقية وَالثَناء العابق
- ١٣لا تبك من ولاك رَعيَ ذمامهفالصبر أَجدرُ والتثبت لائق
- ١٤وَعَلى كذا مضت الدُهورُ وَأَهلُهاهذا يودع ذا وَذاكَ معانق
- ١٥فاسلم وَدم خلف السعاده وَالعُلاقَبل اليَقين من الحزامة واثق
- ١٦واذكر عَلى طُول المَدى تاريخهفي رَحمة الرَحمن يحيى صادق