قلت اعتدى فينا القضا فاشتفى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالفاء
- ١قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفىقَد يكتفى لكنه ما اكتفى
- ٢مازال يرمي جمعنا بالنَوىوَيبتلي من كان منا اصطفى
- ٣قَد طال في عدوائه واجترىوَجار لَما لم نجد منصفا
- ٤كَم يبتدرنا واحداً واحداًكَأَنهُ لَم يَرضَ جَمعاً وَفى
- ٥ما يَبتغي من آل سهراب إِذأَخنى فَسوى رَسمهم صفصفا
- ٦يا دَهر قَد أَدركتَ ما تَرتجيفَامسك عَليك الجور جزت الجَفا
- ٧جَرعتنا من غصة البَين ماأَنسيتنا حَقّاً بِهِ ما صَفى
- ٨كَم مائد منا ذوى إذ زَهىكَم نيِّرٍ فينا سَرى فاختفى
- ٩كَم من حبيب قد دَهاه الرَدىكَم من محب دَمعه كفكفا
- ١٠لِلّه دَهرٌ جار في حُكمهوَبِالنَوى حَيث اعتدى أَسرفا
- ١١يا دَهر هوّن ما جَرى قَد جَرىوَافرح فقد قلصت أُنساً ضيفا
- ١٢أَسهرت منا أَعيناً بِالبُكاوَقَد غفى تحتَ الثَرى من غفى
- ١٣قَد كُنت أَلقى الخَطب من قبل ذابِالصَبر وَاليَوم أَراه انتفى
- ١٤أَودعت قَلبي حسرة تصطليأَلزمت عيني عبرة تكتفى
- ١٥أَعدمتني من كان بي راحماًأَحرمتني من كان بي أَرأفا
- ١٦أَواه ما قضّيتُ من واجبٍوَيلاه ما وفيت حقّ الوَفا
- ١٧يا ربة التَقوى وَأُخت الهُدىيَهنئك دار بالرضى أَزلفا
- ١٨قَد كُنت جسماً عابداً طائِعاًبَل كُنت قَلباً خاشعاً خائِفا
- ١٩هذا أَمان الدار دار الرضىفاستبشري وَالشافع المصطفى
- ٢٠إِني أُهني إن أُؤرخ وَإِنوَفيت للفردوس عين الصَفا