قلت اعتدى فينا القضا فاشتفى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالفاء
حجم الخط
- قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفىقَد يكتفى لكنه ما اكتفى
- مازال يرمي جمعنا بالنَوىوَيبتلي من كان منا اصطفى
- قَد طال في عدوائه واجترىوَجار لَما لم نجد منصفا
- كَم يبتدرنا واحداً واحداًكَأَنهُ لَم يَرضَ جَمعاً وَفى
- ما يَبتغي من آل سهراب إِذأَخنى فَسوى رَسمهم صفصفا
- يا دَهر قَد أَدركتَ ما تَرتجيفَامسك عَليك الجور جزت الجَفا
- جَرعتنا من غصة البَين ماأَنسيتنا حَقّاً بِهِ ما صَفى
- كَم مائد منا ذوى إذ زَهىكَم نيِّرٍ فينا سَرى فاختفى
- كَم من حبيب قد دَهاه الرَدىكَم من محب دَمعه كفكفا
- لِلّه دَهرٌ جار في حُكمهوَبِالنَوى حَيث اعتدى أَسرفا
- يا دَهر هوّن ما جَرى قَد جَرىوَافرح فقد قلصت أُنساً ضيفا
- أَسهرت منا أَعيناً بِالبُكاوَقَد غفى تحتَ الثَرى من غفى
- قَد كُنت أَلقى الخَطب من قبل ذابِالصَبر وَاليَوم أَراه انتفى
- أَودعت قَلبي حسرة تصطليأَلزمت عيني عبرة تكتفى
- أَعدمتني من كان بي راحماًأَحرمتني من كان بي أَرأفا
- أَواه ما قضّيتُ من واجبٍوَيلاه ما وفيت حقّ الوَفا
- يا ربة التَقوى وَأُخت الهُدىيَهنئك دار بالرضى أَزلفا
- قَد كُنت جسماً عابداً طائِعاًبَل كُنت قَلباً خاشعاً خائِفا
- هذا أَمان الدار دار الرضىفاستبشري وَالشافع المصطفى
- إِني أُهني إن أُؤرخ وَإِنوَفيت للفردوس عين الصَفا