قصائد

قلت اعتدى فينا القضا فاشتفى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالسريعالفاء

  1. ١قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفىقَد يكتفى لكنه ما اكتفى
  2. ٢مازال يرمي جمعنا بالنَوىوَيبتلي من كان منا اصطفى
  3. ٣قَد طال في عدوائه واجترىوَجار لَما لم نجد منصفا
  4. ٤كَم يبتدرنا واحداً واحداًكَأَنهُ لَم يَرضَ جَمعاً وَفى
  5. ٥ما يَبتغي من آل سهراب إِذأَخنى فَسوى رَسمهم صفصفا
  6. ٦يا دَهر قَد أَدركتَ ما تَرتجيفَامسك عَليك الجور جزت الجَفا
  7. ٧جَرعتنا من غصة البَين ماأَنسيتنا حَقّاً بِهِ ما صَفى
  8. ٨كَم مائد منا ذوى إذ زَهىكَم نيِّرٍ فينا سَرى فاختفى
  9. ٩كَم من حبيب قد دَهاه الرَدىكَم من محب دَمعه كفكفا
  10. ١٠لِلّه دَهرٌ جار في حُكمهوَبِالنَوى حَيث اعتدى أَسرفا
  11. ١١يا دَهر هوّن ما جَرى قَد جَرىوَافرح فقد قلصت أُنساً ضيفا
  12. ١٢أَسهرت منا أَعيناً بِالبُكاوَقَد غفى تحتَ الثَرى من غفى
  13. ١٣قَد كُنت أَلقى الخَطب من قبل ذابِالصَبر وَاليَوم أَراه انتفى
  14. ١٤أَودعت قَلبي حسرة تصطليأَلزمت عيني عبرة تكتفى
  15. ١٥أَعدمتني من كان بي راحماًأَحرمتني من كان بي أَرأفا
  16. ١٦أَواه ما قضّيتُ من واجبٍوَيلاه ما وفيت حقّ الوَفا
  17. ١٧يا ربة التَقوى وَأُخت الهُدىيَهنئك دار بالرضى أَزلفا
  18. ١٨قَد كُنت جسماً عابداً طائِعاًبَل كُنت قَلباً خاشعاً خائِفا
  19. ١٩هذا أَمان الدار دار الرضىفاستبشري وَالشافع المصطفى
  20. ٢٠إِني أُهني إن أُؤرخ وَإِنوَفيت للفردوس عين الصَفا