سل القضا عضبا وأغمده المهج
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالجيم
حجم الخط
- سَلّ القَضا عَضباً وَأغمده المهجْفَأَسلتُ دَمعاً علَّه يَطفي الوَهجْ
- وَالرَأس أَشعله لَظى نارِ الجَوىلما أَعاد الحَظ في لَون السبج
- من منجدٌ للقلب من جور النَوىمن موجدٌ في الخَطب باباً للفرج
- كَم لَيلة قَضيتُها وَظلامُهاقابلنَ أَبحرَه من العَين اللجج
- وَبكيت خلفَ أَحبةٍ واريتُهمترباً تضوّع بينها طيبُ الأَرج
- وَوقفت بالأجداث أَختبر الثَرىهَل ناح قَبلي نايحٌ فيها وَضج
- وَأَقول بَين مدامعٍ دفاقةٍتجري وَقَلبٍ ذاب وَجداً فانزعج
- يا نَفس قَرّي فالمماتُ سَبيلناوَعَلى كذا منوال ذا الدَهر انتسج
- وَاللَه لو نطق التراب لسائلٍلعلمت أَن الأَمر من قدمٍ درج
- هذا هوَ الداء الَّذي أَعيى الوَرىلا عتب إِن جار الزَمان وَلا حرج