قصائد

دوعدت ولم تف لي بذاك الموعد

ابن قلاقسأندلسيالكاملالدال

  1. ١وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِفغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِ
  2. ٢هيفاءٌ أُرضيها وتُسخِطُني وقدطاوعْتُها وعصَيْتُ كلّ مفنّدِ
  3. ٣يا دمعَ عيني زِدْ ولا تنقُصْ ويانارَ الأسى بين الحشا لا تخمُدي
  4. ٤بكرت مؤنّبَتي تلومُ على الهوىوتروح جاهلةً عليّ وتغتدي
  5. ٥ظنّت بأن اللومَ يصلحني وماعلمَتْ بأن اللومَ فيها مفسدي
  6. ٦تاللهِ لا حاولتُ عنها سلوةًوإذا انتهيتُ الى النهاية أبتدي
  7. ٧الهجر شرّد نومَ عيني في الهوىوأذلَّ مع عزّي جنودُ تجلّدي
  8. ٨ويلاهُ من رشأٍ غريرٍ أغيدٍأربى على حورِ الحِسانِ النُهّدِ
  9. ٩أشكو أبكي وهو يضحكُ لاهياًعني ويرثي لي ويبكي حُسّدي
  10. ١٠لا تغرُرَنكَ رقّةٌ في خدّهفالقلبُ منه قد قسا كالجَلْمَدِ
  11. ١١الصدق شيمتهُ ولكن لم يزلْفي الحبّ يكذبُ مخلِفاً للموعدِ
  12. ١٢مالي إذا أبرمتُ عنه سلوةًفي النومِ أنقضُها برغمي في غَدِ
  13. ١٣بالله ربّك قلْ له يا عاذليزِدْ عزّةً في الحبّ ذُلاً أزدَدِ
  14. ١٤أنا قد رضيتُ بأنْ أكونَ مدلّهاًفي حبّه فعلامَ أنت مفنّدي
  15. ١٥يا طالبَ النيران دونكَ فاقتبِسْمن نارِ قلبي المستهامِ المُكمَدِ
  16. ١٦يا صادياً هذي دُموعي أصبحتْتنهلُّ من جَفنَيْ دونَكَها رِدِ
  17. ١٧قد كان دمعي أبيضاً قبلَ النّوىفاليومَ أصبح أحمراً كالعسجَدِ
  18. ١٨أقررتُ أني عبدُه فتيقّنواثم اشهدوا هو سيّدي هو سيدي
  19. ١٩فله الجمالُ كما الفخارُ بأسرهمتجمّعٌ في الحافظِ بن محمدِ
  20. ٢٠فخرُ الأئمة أحمدُ المحمودُ مَنْفاقَ البريّة بالنّدى والسؤددِ
  21. ٢١زُرْهُ تزُرْ أزكى البريّة عنصُراًمتودّداً ناهيكَ من متودّد
  22. ٢٢متيقظٌ فطنٌ أغرُّ مهذبٌجمُّ العطايا صادقٌ في الموعدِ
  23. ٢٣فاقَ الورى فعَلا عُلوّ الفرقدِحتى لقد سمّوهُ سعدَ الأسعُدِ
  24. ٢٤يُعطيكَ عند سؤاله متبسّماًوإذا امتنعتَ ولم تسلْهُ يَبتدي
  25. ٢٥وإذا ادلهمّ الخطبُ يوماً في الورىلا تعدلَنْ عن رأيه المتوقّد
  26. ٢٦شهدتْ له الأعداءُ أجمعُ أنهعلمٌ ومَن هذا الذي لم يشهدِ
  27. ٢٧ما زال يرغبُ في الثوابِ ديانةًمنه ويزهدُ في اكتسابِ العسجدِ
  28. ٢٨علمٌ به كل البريّة تهتديوبرائه في كلِّ خَطبٍ تقتدي
  29. ٢٩أعراضُه للمادحين وجاهُهللقاصدينَ ومالُه للمجتدي
  30. ٣٠في الفقهِ مثلُ الشافعيّ ومالكٍوأبي حنيفةَ وابنِ حنبلَ أحمدِ
  31. ٣١ضاهى البخاريّ المحدّثَ رتبةًمع مُسلمٍ ومسدَّدِ بنِ مسرْهَدِ
  32. ٣٢وأبو عبادةَ في القريض وجروَلٌلو عاصراهُ أصبحا كالأعبُدِ
  33. ٣٣يا أحمدُ المحمودُ من دون الورىأنت الذي أوضحتَ شِرعةَ أحمدِ
  34. ٣٤خُذها إليك قصيدة رقّت كمارقّت شكايةَ مُستهامٍ مُكمَدِ
  35. ٣٥ألبستَها بمديحك السامي إذاًثوبَ الفخارِ ومثلُه لم يوجَدِ
  36. ٣٦أنعِمْ إذاً بقبولها متفضلاًفقبولُها فرَجي وغيظُ الحُسَّدِ
  37. ٣٧لا زلتَ في نعَمٍ وعزٍّ دائمٍألفاً فمثلُك في الورى لم يولَدِ
  38. ٣٨ما ناح قُمريٌّ وغرّد طائرٌسحَراً على غُصن رطيبٍ أملَدِ