عزاء تولى وحزم دهش
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالشين
حجم الخط
- عَزاءٌ تَولّى وَحزمٌ دهشْلِهَينٍ تحبَّبَ حَتّى بطشْ
- فَلا لا يغرنْكَ صدرٌ صَفاوَوَجهٌ إِذا ما تبينت بشْ
- فَكانَ يداهن حَتّى دَهىكَصلٍّ تلاين حَتّى انتهش
- وَكَم من رِجال وَجرّبتهموَهذا تَخلَّى وَذيّاك غش
- وَكانوا لساناً يجيد الثَناوَقَلباً أَراه للقيايَ هش
- وَكُلٌّ سرابٌ تَراه كَماوَلَست تَراه يبل العطش
- فَجرّب تَرى خَيرَهم شرَّهموَحقّق لتبدي الوُجوه النَّمَش
- فَما الناس إِلا قبور زَهابَناها وَيدري بِها من نبش
- وَجانب فكل تَراها كَذاحَقير الثَمار عظيم العَرش
- وَكَالعهن يصغُرُ في قبضهوَيَكبُرُ في العَين حَيث انتفش