عزاء تولى وحزم دهش
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالشين
- ١عَزاءٌ تَولّى وَحزمٌ دهشْلِهَينٍ تحبَّبَ حَتّى بطشْ
- ٢فَلا لا يغرنْكَ صدرٌ صَفاوَوَجهٌ إِذا ما تبينت بشْ
- ٣فَكانَ يداهن حَتّى دَهىكَصلٍّ تلاين حَتّى انتهش
- ٤وَكَم من رِجال وَجرّبتهموَهذا تَخلَّى وَذيّاك غش
- ٥وَكانوا لساناً يجيد الثَناوَقَلباً أَراه للقيايَ هش
- ٦وَكُلٌّ سرابٌ تَراه كَماوَلَست تَراه يبل العطش
- ٧فَجرّب تَرى خَيرَهم شرَّهموَحقّق لتبدي الوُجوه النَّمَش
- ٨فَما الناس إِلا قبور زَهابَناها وَيدري بِها من نبش
- ٩وَجانب فكل تَراها كَذاحَقير الثَمار عظيم العَرش
- ١٠وَكَالعهن يصغُرُ في قبضهوَيَكبُرُ في العَين حَيث انتفش