رأيت الأماني وغاياتها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالكاف
حجم الخط
- رَأَيت الأماني وَغاياتِهاوَنَحنُ نحاول إدراكَها
- كعنقاء تسمو وَلَكن لَهاتمدّ العَناكبُ أشراكَها
- صيودٌ محال وإنا نَرىبكف الخيالات إمساكها
- وَلو يَعلم الرشد من قَد غَوىأَهان الملوكَ وَأَملاكها
- وَلو كانَ يَدري الخَفايا لماجَلا الصفوَ فيها وَلا فاكها
- فَدهرٌ أَدار بدار الرَدىوَأَبكت لياليه ضحّاكها
- فَلم يَنجُ بِالإفكِ أَفّاكهوَلم يَرع للنسك نُسّاكَها
- جدير بِأَن لا يرجيهِ مندَرى ما المَعالي وَما شاكها
- فَكَم فيهِ ذكرى لذي فكرةٍتذكِّرُ وَالغيُّ أَنساكها
- فَعيشٌ قَليلٌ عَلى راحةٍكَثيرٌ إنِ اللَهُ أَولاكها