سيدنا الحبر كفه أبدا
ابن قلاقسأندلسيالمنسرحالعين
- ١سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
- ٢عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُهالى أعالي الوادي الى جزَعِهْ
- ٣مجتمَعُ الفضل نفسُه أبداوأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ
- ٤ترى الأعادي تخافُ سطوتَهومن رأى الغيلَ خافَ من سبُعِهْ
- ٥قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاًنال المرجّي ما كان في طمعِهْ
- ٦وملبسٍ قد شريْتُه لدِفاعِ الحرِّ رحْبِ التفصيلِ متّسعِهْ
- ٧جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للصيفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ
- ٨كالآلِ في النّعْتِ كالضّياءِ كسحا البَيْضِ يبدو كالبرقِ في لُمَعِهْ
- ٩تُروّعُ الريحُ منه قعقعةًتُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ
- ١٠ألبسُه ما حَييتُ مفتخراًأيامَ أعيادِه وفي جُمعِهْ
- ١١إن لم تُعنّي على الفكاكِ فماأصنَعُه في تسهيلِ ممتَنِعِهْ
- ١٢عجّلْ بجدوى يديكَ مجتهداًفإنّ خير العطاءِ في سرَعِهْ
- ١٣ولا تكِلْني الى سواكَ فمَنْسواكَ عدّ الطعامَ من سِلَعِهْ
- ١٤تراهُ مثل السّرابِ يظهرُ فيتخييلِه دائماً وفي خُدَعِه
- ١٥لا يقصدُ المرءُ عند حاجتِهإلا كريماً قد باتَ من شِيَعِهْ
- ١٦وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع القريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ
- ١٧تحبّ ما قد كسوْتَني أعيُنُ الرائي وهذا أوانُ مُستَمِعِهْ