سيدنا الحبر كفه أبدا
حجم الخط
- سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
- عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُهالى أعالي الوادي الى جزَعِهْ
- مجتمَعُ الفضل نفسُه أبداوأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ
- ترى الأعادي تخافُ سطوتَهومن رأى الغيلَ خافَ من سبُعِهْ
- قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاًنال المرجّي ما كان في طمعِهْ
- وملبسٍ قد شريْتُه لدِفاعِ الحرِّ رحْبِ التفصيلِ متّسعِهْ
- جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للصيفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ
- كالآلِ في النّعْتِ كالضّياءِ كسحا البَيْضِ يبدو كالبرقِ في لُمَعِهْ
- تُروّعُ الريحُ منه قعقعةًتُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ
- ألبسُه ما حَييتُ مفتخراًأيامَ أعيادِه وفي جُمعِهْ
- إن لم تُعنّي على الفكاكِ فماأصنَعُه في تسهيلِ ممتَنِعِهْ
- عجّلْ بجدوى يديكَ مجتهداًفإنّ خير العطاءِ في سرَعِهْ
- ولا تكِلْني الى سواكَ فمَنْسواكَ عدّ الطعامَ من سِلَعِهْ
- تراهُ مثل السّرابِ يظهرُ فيتخييلِه دائماً وفي خُدَعِه
- لا يقصدُ المرءُ عند حاجتِهإلا كريماً قد باتَ من شِيَعِهْ
- وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع القريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ
- تحبّ ما قد كسوْتَني أعيُنُ الرائي وهذا أوانُ مُستَمِعِهْ