قصائد

سيدنا الحبر كفه أبدا

ابن قلاقسأندلسيالمنسرحالعين

  1. ١سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
  2. ٢عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُهالى أعالي الوادي الى جزَعِهْ
  3. ٣مجتمَعُ الفضل نفسُه أبداوأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ
  4. ٤ترى الأعادي تخافُ سطوتَهومن رأى الغيلَ خافَ من سبُعِهْ
  5. ٥قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاًنال المرجّي ما كان في طمعِهْ
  6. ٦وملبسٍ قد شريْتُه لدِفاعِ الحرِّ رحْبِ التفصيلِ متّسعِهْ
  7. ٧جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للصيفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ
  8. ٨كالآلِ في النّعْتِ كالضّياءِ كسحا البَيْضِ يبدو كالبرقِ في لُمَعِهْ
  9. ٩تُروّعُ الريحُ منه قعقعةًتُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ
  10. ١٠ألبسُه ما حَييتُ مفتخراًأيامَ أعيادِه وفي جُمعِهْ
  11. ١١إن لم تُعنّي على الفكاكِ فماأصنَعُه في تسهيلِ ممتَنِعِهْ
  12. ١٢عجّلْ بجدوى يديكَ مجتهداًفإنّ خير العطاءِ في سرَعِهْ
  13. ١٣ولا تكِلْني الى سواكَ فمَنْسواكَ عدّ الطعامَ من سِلَعِهْ
  14. ١٤تراهُ مثل السّرابِ يظهرُ فيتخييلِه دائماً وفي خُدَعِه
  15. ١٥لا يقصدُ المرءُ عند حاجتِهإلا كريماً قد باتَ من شِيَعِهْ
  16. ١٦وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع القريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ
  17. ١٧تحبّ ما قد كسوْتَني أعيُنُ الرائي وهذا أوانُ مُستَمِعِهْ