كتبت ومن لي أن تكون أناملي
ابن قلاقسأندلسيالطويلالياء
- ١كتبتُ ومَنْ لي أن تكونَ أنامليتصوّرُني حَرفاً يُوافيكَ في كُتْبي
- ٢فأهدى ببدرٍ من جَبينكَ في الدُجىوأنْدى بقَطْرٍ من يَمينك في الجدْبِ
- ٣وأنظُر من أخلاقكَ الغُرِّ منزَهاًتقسّم بين الروض والسلْسلِ العَذْبِ
- ٤سقى الله أكنافَ القصورِ بما سقىوحسبيَ سُقيا أن يكونَ بها حَسْبي
- ٥منازلَ أمثالُ المنازل رفعةًفيا بدرَها ماذا لقيتَ من السُحْبِ
- ٦وخفّفَ ما ألقى من البعدِ أننيأراك بطرْفِ الودّ ما زلتَ في قربي
- ٧وإنْ كنتُ في عيشٍ رطيبٍ فإنمايفرِّجُ عن عينيّ ويفرِج عن قلبي
- ٨ولولا عليّ يا عليّ فإنهحياتي لكان الشوقُ قد ساقَ لي نَحبي
- ٩هنياً فزاد اللهُ ضبّةَ سُؤدُداًوضيّةُ من لا يرضي شيمةَ الضّبِ
- ١٠وأعني أبا عبد الإله فإنهأبرُّ وأوفى في الأصادِق والصّحْبِ
- ١١أخٌ راح في الآدابِ ربّ فضيلةٍتعالَتْ على القولِ المُعارضِ والحَجْبِ