سائل لوى خبت فذاك لواؤه
ابن قلاقسأندلسيالكاملالواو
- ١سائل لِوى خبْتٍ فذاك لواؤهوهواهُ صدقٌ شاهدٌ وهواؤهُ
- ٢واستمطِر الأجفانَ في عرَصاتهغيثاً نفوسُ ذوي الصبابةِ ماؤهُ
- ٣وأعدْ بملتفّ الغضا ذكرى شجٍطويَتْ على جمرِ الغضا أحشاؤه
- ٤وإذا الأراكُ أراكَ غيدَ سُروبِهفاحتلْ لجسمِك أنها حوباؤه
- ٥وتوقّ أسيافَ الفتورِ فربماأمست ظُباها في الأسودِ ظباؤهُ
- ٦كلّ يهيجُ لك الصبابةَ والهوىأوراقُه إذ ماسَ أو وَرقاؤه
- ٧لم يرقُص الغصنُ الرطيبُ وإنمابانوا فمادَ بعطفِه بُرحاؤهُ
- ٨فانظُر الى قبَسٍ بجرعاءِ الحِمىعنهم سناه محدّثٌ وسناؤه
- ٩واستهدِ ألطافَ النسيم رسالةًأوصاه مندلُه
- ١٠وبنفسي القمرُ المغيَّبُ نورُهعن ناظرَيّ وفي الضلوع سماؤه
- ١١قد كان في طرْفي نقلتُ سوادُهوسرى الى قلبي فقُلْ سوداؤهُ
- ١٢ركبَ الدجى متستّراً فوشى بهحسنٌ عليه عوّلَتْ رُقَباؤه
- ١٣والأفْقُ كالزنجيّ إلا أنهقد منطقَتْه بدُرِّها جوزاؤه
- ١٤والبدرُ ملكٌ والثريا راحةٌبسطَتْ إليه والنجومُ عطاؤهُ
- ١٥حتى تجلّى الصبحُ في جَنَباتِهفكأنه الروميّ شُقّ قباؤهُ
- ١٦وبدتْ ذكاءُ فقلت غُرةُ أحمدٍأوَ ما ينوِّرُ للعقولِ ذكاؤهُ
- ١٧وانهلّ وسميُّ الغمامِ كأنهآراؤه للمُجتدي ورُواؤه
- ١٨وهفَتْ سيوفُ البرق في أرجائهفكأنه متألقاً آراؤه
- ١٩وسرى نسيمُ الروضِ في أثنائهأرجٌ ثناهُ الى القصورِ ثناؤه
- ٢٠وتناجتِ الأطيارُ في أغصانهابغرائب فكأنها شُعلاؤها
- ٢١دوحٌ يُطيبُ لك الجنا أفنانُهويمدّ ظلّكَ فوقَها أفياؤه
- ٢٢حفظَ الشريعةَ ضابطاً فلأجلِهسمّتْه حافظَ دينِها علماؤه
- ٢٣متفردٌ عنهم بسامي مجدِهلكنهم في حالِه شُركاؤه
- ٢٤آباؤه أملاكُ ساسان الألىوالعُرْبُ عند نوالِه أبناؤه
- ٢٥فغدَتْ الى الفرس الفوارس آلُهمنسوبةً والى العُلا آلاؤهُ
- ٢٦بحرُ العلوم بصدرِه متدفّقُوثمادُه متمنّعٌ وإضاؤه
- ٢٧يروي فينشُر من حديثِ محمدٍما كادَ يُذهبُ روحه جُهلاؤه
- ٢٨والشرعُ ربعٌ قد غفتْ آثارُهلو لم يُشيَّدْ بالرواةِ بناؤهُ
- ٢٩ما زال يصدعُ ضوءُ صبحِ علومِهليلَ الهوى حتى انجلَتْ ظَلْماؤه
- ٣٠يفديه شهرُ صيامنا وهو الذيما في الشهورِ ولو جُمعْنَ فداؤه
- ٣١يا حافظاً يعدو على أموالهحتى تروحَ كأنها أعداؤه
- ٣٢ليقُل بُناةُ الشعر فيك فإنماأوصافُ مجدك صحةٌ أسماؤه
- ٣٣وليَهْنَ هذا الدهرُ منك بسيدٍأصباحُه تُزهى به ومساؤهُ