وقفت من الدنيا على يأس قانط
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلحزنالطاء
حجم الخط
- وقفت من الدنيا عَلى يَأس قانطِوَأَخلصتُ ظَني من جميع الوَسائط
- وَقَد سئمت نَفسي حياةً شهيةًأَبددّها ما بين راضٍ وَساخط
- وَكَيفَ النهى تقوى وَلي عَملٌ يَرىصعوداً وحظي في مدارك هابط
- وَيذنب دَهري في تصاريف دَهرهوَما كُنت أَلقاه بخجلة غالط
- وَكَيفَ أَرجّيهِ ليوم كَريهةوَفي شَرعه إحساننا كَالحوابط
- نَزين المعالي وَالحظوظ لغيرناكَأَنّا لمن زُفّت له كفُّ ماشط
- يبادرنا حتّى تملّ صروفهكما ملّ عن حدّ الفنا راح سائط
- كَأَنّ العلا درّ يطاه ذوو العَمىوَيُخطئه بعد العنا كف لاقط
- فَديت زَماني لا هَواه بمنجلٍوَلا هوَ يرضانا لنزلة ساقط
- فَلا حَول إِلا بِالَّذي يُمضي ما قَضىوَلا خَير في ودّ الورى وَالرَوابط