إليك فما يروي الرذاذ غليل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلحزناللام
حجم الخط
- إِليك فَما يَروي الرذاذُ غليلوَلا نافعٌ صَوتُ الأَنين عَليلا
- وَلا دامَ حالٌ خالَه المَرءُ باقياًوَلم يَبقَ شَيءٌ ما يَدوم جَليلا
- وَما جنّ لَيلٌ لَيسَ يُرجَى صَباحُهوَلا يانعٌ إِلا تَراه ذَبولا
- فَمهلاً وَلا تعجل فكم من مضائقوَيُبدي لها الربُّ القدير سَبيلا
- وَقبلك كم نالت كَريماً مصائبٌوَصبّ عليه الدَهر صبّاً وَبيلا
- وَكَم ضَيغمٍ أَدناه هينٌ إِلى الفَنفَأَضحى عَلى عزِّ المَكان ذَليلا
- وَكَم سرّ ظمآناً سَرابٌ لَدى الفَضفَعادَ قَتيلَ الحسرتين جَديلا
- وَكَم راشفٍ سمّاً من الكَأس لَمحةًفَناح عَلى ما مرّ دَهراً طَويلا
- وَكَم حجبت شَمسَ النَهارِ دجنةٌوَكَم أَغمدت كَفُّ الجَبان صَقيلا
- وَكَم مِن فَتى يَرجو وَتخلف ظَنَّهمِن الغَيب أقدارٌ تَردّ الوصولا
- وَفي الناس ذو حسنٍ كَثيرٍ وَإِنَّمتَرى بَينَهُم أَهلَ الكَمال قَليلا
- بَلَوتُ سَجاياهم وَأَبصرتُ كلَّهموَجرّبت وَغَداً منهمُ وَنبيلا
- فَلم أَرهم إلا مَع الدَهر حَيثميَكون يَكونوا فَتيةً وَكُهولا
- فَكم قلَّبَت جمرَ النَدامة راحَتيوَأَجرَت شُؤوني في السيوب سُيولا
- فَيا لَيتني قَد مِتُّ من قبل هذهوَلم أَتّخذ يَوماً فلاناً خَليلا