إليك فما يروي الرذاذ غليل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلحزناللام
- ١إِليك فَما يَروي الرذاذُ غليلوَلا نافعٌ صَوتُ الأَنين عَليلا
- ٢وَلا دامَ حالٌ خالَه المَرءُ باقياًوَلم يَبقَ شَيءٌ ما يَدوم جَليلا
- ٣وَما جنّ لَيلٌ لَيسَ يُرجَى صَباحُهوَلا يانعٌ إِلا تَراه ذَبولا
- ٤فَمهلاً وَلا تعجل فكم من مضائقوَيُبدي لها الربُّ القدير سَبيلا
- ٥وَقبلك كم نالت كَريماً مصائبٌوَصبّ عليه الدَهر صبّاً وَبيلا
- ٦وَكَم ضَيغمٍ أَدناه هينٌ إِلى الفَنفَأَضحى عَلى عزِّ المَكان ذَليلا
- ٧وَكَم سرّ ظمآناً سَرابٌ لَدى الفَضفَعادَ قَتيلَ الحسرتين جَديلا
- ٨وَكَم راشفٍ سمّاً من الكَأس لَمحةًفَناح عَلى ما مرّ دَهراً طَويلا
- ٩وَكَم حجبت شَمسَ النَهارِ دجنةٌوَكَم أَغمدت كَفُّ الجَبان صَقيلا
- ١٠وَكَم مِن فَتى يَرجو وَتخلف ظَنَّهمِن الغَيب أقدارٌ تَردّ الوصولا
- ١١وَفي الناس ذو حسنٍ كَثيرٍ وَإِنَّمتَرى بَينَهُم أَهلَ الكَمال قَليلا
- ١٢بَلَوتُ سَجاياهم وَأَبصرتُ كلَّهموَجرّبت وَغَداً منهمُ وَنبيلا
- ١٣فَلم أَرهم إلا مَع الدَهر حَيثميَكون يَكونوا فَتيةً وَكُهولا
- ١٤فَكم قلَّبَت جمرَ النَدامة راحَتيوَأَجرَت شُؤوني في السيوب سُيولا
- ١٥فَيا لَيتني قَد مِتُّ من قبل هذهوَلم أَتّخذ يَوماً فلاناً خَليلا