أعيت خطوب الدهر رأي الفحص
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالصاد
حجم الخط
- أَعيت خطوبُ الدَهر رَأيَ الفحصِوَحلا التفرّدُ عن جُموع النَقصِ
- وَمضى الكِرام فَلَيسَ يُطرب مُطربٌإِلا النَقيصةُ في الزَمان المرقص
- فَقضى عَلى سحبانَ وائلَ باقلٌوَتقدّم المحرابَ ذو جَهلٍ عَصي
- وَسطا الكِلابُ عَلى الكميّ فَما عَسىيُغني فديتك فيهم ضرب العِصيّ
- وَالأَرض شابهت السماءَ فقدّمتثَوراً عَلى أَسد الشَرى في الأَعيص
- وَتحوّلت أَحوالُها فتبدّلتفوجوهُ آدابِ الزَمان كَأَبرص
- وَتقدّم الأخيارَ أَشرارُ الوَرىوَرقى الدنيءُ لغاية المَجد القصي
- وَالفضل وَهوَ أَجلّ شيء يُقتنَىأَضحى يباع ثمينُه بِالأَرخص
- وَأَرى الترفع دَولة في معشرٍعَهدي بهم تحتَ امتهانِ الأَخمص
- فانظر إِلى آدابنا قَد أَعقبتجورَ المجير وَنفرةَ المستخلص
- بئس الرجال القَوم إِذ بحياتهممات السُرورُ وَعاد والده خصي
- هذي أُسود الغاب يؤكل لحمُهاإِذ أَصبح السرحان ربَّ المقنص
- فَإِذا بلغت فجئتهم في دارهمبَلِّغ وَمن هذي العجائب فاقصص
- لِلّه قَومٌ بِالخَنا بلغوا المُنىوَعلوا عَلى هامِ العلا بِالأَخمص
- كم حوّلوا من حالةٍ وَحقيقةٍيَبدو لَها وَجهُ الزَمان كَأَبرص
- فاقنع وَلا تَرجو العلا بعزيمةٍفي دَولة لم يعلُ من لم يرقص