قصائد

أعيت خطوب الدهر رأي الفحص

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالصاد

  1. ١أَعيت خطوبُ الدَهر رَأيَ الفحصِوَحلا التفرّدُ عن جُموع النَقصِ
  2. ٢وَمضى الكِرام فَلَيسَ يُطرب مُطربٌإِلا النَقيصةُ في الزَمان المرقص
  3. ٣فَقضى عَلى سحبانَ وائلَ باقلٌوَتقدّم المحرابَ ذو جَهلٍ عَصي
  4. ٤وَسطا الكِلابُ عَلى الكميّ فَما عَسىيُغني فديتك فيهم ضرب العِصيّ
  5. ٥وَالأَرض شابهت السماءَ فقدّمتثَوراً عَلى أَسد الشَرى في الأَعيص
  6. ٦وَتحوّلت أَحوالُها فتبدّلتفوجوهُ آدابِ الزَمان كَأَبرص
  7. ٧وَتقدّم الأخيارَ أَشرارُ الوَرىوَرقى الدنيءُ لغاية المَجد القصي
  8. ٨وَالفضل وَهوَ أَجلّ شيء يُقتنَىأَضحى يباع ثمينُه بِالأَرخص
  9. ٩وَأَرى الترفع دَولة في معشرٍعَهدي بهم تحتَ امتهانِ الأَخمص
  10. ١٠فانظر إِلى آدابنا قَد أَعقبتجورَ المجير وَنفرةَ المستخلص
  11. ١١بئس الرجال القَوم إِذ بحياتهممات السُرورُ وَعاد والده خصي
  12. ١٢هذي أُسود الغاب يؤكل لحمُهاإِذ أَصبح السرحان ربَّ المقنص
  13. ١٣فَإِذا بلغت فجئتهم في دارهمبَلِّغ وَمن هذي العجائب فاقصص
  14. ١٤لِلّه قَومٌ بِالخَنا بلغوا المُنىوَعلوا عَلى هامِ العلا بِالأَخمص
  15. ١٥كم حوّلوا من حالةٍ وَحقيقةٍيَبدو لَها وَجهُ الزَمان كَأَبرص
  16. ١٦فاقنع وَلا تَرجو العلا بعزيمةٍفي دَولة لم يعلُ من لم يرقص