يا ويل من جهلوا الزمان فأفرطوا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالطاء
حجم الخط
- يا وَيل من جهلوا الزَمانَ فَأَفرطوافيما صَفا فَإِذا بهم قد فرّطوا
- هاموا فمنهم من علا فهوى وَمِنْهم من دنى فخوى وَآخرُ مُقسطُ
- وَجميعهم يَسعى ليبلغ غايةًوَمتى انتهت فإِلى سواها يَنشُط
- وَتراهمُ بين المنية وَالمُنىشَخصٌ تُزَفُّ لَهُ وآخرُ يمشط
- وَيلي من الآمال وَالدُنيا وممما بعد ذلك أَينَ منها المهبط
- فلفوتها متحزنٌ وَلرجعهامتلفتٌ وَبما أُغرّرُ أَغبط