يا ويل من جهلوا الزمان فأفرطوا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالطاء
- ١يا وَيل من جهلوا الزَمانَ فَأَفرطوافيما صَفا فَإِذا بهم قد فرّطوا
- ٢هاموا فمنهم من علا فهوى وَمِنْهم من دنى فخوى وَآخرُ مُقسطُ
- ٣وَجميعهم يَسعى ليبلغ غايةًوَمتى انتهت فإِلى سواها يَنشُط
- ٤وَتراهمُ بين المنية وَالمُنىشَخصٌ تُزَفُّ لَهُ وآخرُ يمشط
- ٥وَيلي من الآمال وَالدُنيا وممما بعد ذلك أَينَ منها المهبط
- ٦فلفوتها متحزنٌ وَلرجعهامتلفتٌ وَبما أُغرّرُ أَغبط