ويوم أخذنا به فرصة
ابن الخياطمملوكيالمتقاربمدحالصاد
حجم الخط
- وَيَوْمٍ أَخَذْنا بِهِ فُرْصَةًمِنَ الْعَيْشِ وَالْعَيْشُ مُسْتَفْرَصُ
- رَكَضْنا مَعَ اللَّهْوِ فِيْهِ الصِّبىوَأَفْراسُهُ مَرَحاً تَقْمِصُ
- إِلى جَنَّةٍ لا مَدى عَرْضِهايَضِيقُ وَلا ظِلُّها يَقْلِصُ
- أَعَزُّ الْمَآرِبِ فِيها يَهُونُوَأَغْلى السُّرُورِ بِها يَرْخُصُ
- وَشَرْبٍ تَعاطُوا كُؤُوسَ الْحَياةِفَما كَدَّرُوها وَلا نَغَّضُوا
- سَدَدْنا بِها طُرُقاتِ الْهُمُومِفَعادَتْ عَلى عَقْبِها تَنْكُصُ
- فَلَوْ هَمَّ هَمٌّ بِنا لَمْ يَجْدْطَرِيقاً إِلَيْنا بِها يَخْلُصُ
- ظَلِلْنا كَجَيْشَيْ كِفاحٍ تَكُرُّعَلى الْعُرْبِ أَتْراكُهُ الْخُلَّصُ
- لَدى بِرْكَةٍ حُرِّكَتْ راؤُهافَلَيْسَتْ تَقِلُّ وَلا تَنْقُصُ
- تَغَنى لَنا طَرَباً ماؤُهاوَقامَتْ أَنابِيبُها تَرْقُصُ
- يُرِيكَ الْجَواهِرَ تَقْبِيبُهاوَهُنَّ طَوافٍ بِها غُوَّصُ
- وَمُسْتَضْحِكٍ ذَهَبِيِّ الشِّفاهِبِما جَزَّعُوا مِنْهُ أَوْ فَصَّصُوا
- مُنِيفٍ يَخِرُّ بِذَوْبِ اللُّجِيْنِعَلى ذَهَبٍ سَبْكُهُ الْمُخْلَصُ
- تَرى الطَّيْرَ وَالْوَحْشَ مِنْ جانِبَيهِ يَشْكُو الْبَطِينَ بِها الأَخْمَصُ
- دَوانٍ رَوانٍ فَلا هذِهِتُراعُ وَلا هذِهِ تُقْنَصُ
- تَرى آمِناً فِيهِ سِرْبَ الظِّباءِ وَالذِئْبُ ما بَيْنَها يَرْعَصُ
- وَفوَّارَةٍ ما بَغى وَصْفَهاجَرِيرٌ وَلا رامَهُ الأَحْوَصُ
- كَأَنَّ لَها مَطْلَباً فِي السَّماءِ فَهْيَ عَلى نَيْلِهِ تَحْرِصُ
- إِذا ما وَفى قَدُّها بِالسُّمُوِّأَخْلَفَها عُنُقٌ يَوْقَصُ
- وَتَوَّجَها الشَّرْبُ نارَنْجَةًفَخِلْتُ الْمِذَبَّةَ تَسْتَخْوِصُ
- مُشَجَّرَةَ الْماءِ نَخْلِيَّةٍكَجُمَّةِ شَمْطاءَ لا تُعْقَصُ
- وَدَوْحٍ أَغانِيُّ قُرِيِّهِيَهُزُّ اللَّبِيبَ وَيَسْتَرْقِصُ
- يَشُوقُ وَبَيِّنُهُ مُشْكِلٌوَيَشْجُو وَمُسْهِلُهُ أَعْوَصُ
- وَرَوْضٍ جَلا النَّوْرَ خَشْخاشُهُتَحارُ لَهُ الْعَيْنُ أَوْ تَشْخَصُ
- كَأَنَّ بِهِ مَعْشَراً وُقَّفاًبِزِينَةِ عِيدٍ لَهُ أَخْلَصُوا
- تَخالَفُ فِي الشّكْلِ تِيجانُهُمْوَتَحْكِي غَلائِلَها الأَقْمُصُ
- فَمِنْ أَبْيَضٍ يَقَقٍ لَوْنُهُيَرُوقُكَ كافورُهُ الأَخْلَصُ
- وَمِنْ أَحْمَرٍ شابَهُ زُرْقَةٌحَكى الْوَجَناتِ إِذا تُقْرَصُ
- وَحِلْفَيْنِ مِثْلُهُما يُصْطَفىلِيَوْمِ الْمُدامِ وَيُسْتَخْلَصُ
- رَسِيلَيْنِ مَعْناهُما في الْغِناءِأَدَقُّ وَلَفْظُهُما أَلْخَصُ
- يَظلُّ الْحَلِيمُ إِذا غَنَّياكَأَنَّ فَرائِصَهُ تُفْرصُ
- وَبَيْنَ السُّقاةِ مَرِيضُ الْجُفُونِيَسُومُ الْقُلُوبَ فَيَسْتَرْخِصُ
- غَنِيٌّ بِأَلْحاظِهِ لَوْ يَشاءُعَنِ الكَأْسِ لكِنَّهُ أَحْرَصُ
- فَدُونَكُمُ فَاسْأَلُوا طَرْفَهُوَعَنْ خَبَرِي فِيهِ لا تَفْحَصُوا
- إِذا ما غَدَوْنا عَلَى لَذَةٍفَحَظُّ مُفارِقَنا الأَنْقَصُ
- مَحاسِنُ فِي حَسَناتِ الأَمِيرِ تَصْغُرُ قَدْراً وَتُسْتَنْقَصُ
- سَقى اللهُ مَنْ لَمْ يَزَلْ جُودُهيَعُمُّ إِذا مَعْشَرٌ خَصَّصُوا
- فَكائِنْ مَحا بِنَداهُ الْعُفاةُذُنُوبَ الزَّمانِ وَكَمْ مَحَّصُوا
- وَكُنْتُ إِذا عَنَّ بَحْرُ الْقَرِيضِفَإِنِّي عَلى دُرّهِ أَغْوَصُ
- لَنا أَسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بِهِ الْهَوىوَما كانَ يُهْوى قَبْلَهُ الأَسَدُ الوَرْدُ
- يُحَبَّبُ لِي مِنْ أَجْلِهِ كُلُّ ضَيْغَمٍهَصُورٍ وَتُصْبينِي إِلى قُرْبِها الأُسْدُ
- لَهُ وَرْدَةٌ حَمْراءُ فِي فِيهِ غَضَّةٌيُرى عادِياً مِنْها وَإِنْ كانَ لا يَعْدُوا
- كَلَيْثٍ قَرِيبٍ بِالْفَرِيسَةِ عَهْدُهُفَباقِي دَمِ الْمَفْرُوسِ فِي فَمِهِ يَبْدُو
- لِلهِ نَيْلُ مَسَرَّةٍ ضَمِنَ الْهَوىفَوَفى عَلى رَغْمِ النَّوى بِضَمانِهِ
- سَمَحَ الزَّمانُ بِصَفْوِهِ وَجَرى بِنافِيهِ السُّرُورُ يَمُدُّ فِي مَيْدانِهِ
- بِمُقَرْطَقٍ يَمْحُو إِساءَةَ صَدِّهِفَالْحِبُّ إِنَّ الْحُسْنَ مِنْ إِحْسانِهِ
- الْوَرْدُ فِي وَجَناتِهِ وَالْخِمْرُ فِيرَشَفاتِهِ وَالسِّحْرُ فِي أَجْفانِهِ
- فَكَأَنَّما الرَّوْضُ اسْتَعارَ مَحاسِناًمِنْ حُسْنِ صَنْعَتِهِ وَمَفْخَرِ شَانِهِ
- فَلِثَغْرِهِ الْمَرْشُوفِ رِقَّةُ نَوْرِهِوَلِقَدِّهِ الْمَهْزُوزِ نَشْوَةُ بانِهِ
- تَأَمَّلْ بَدائِعَ ما يَصْطَفِيكَبِهِ الرَّوْضُ مِنْ كُلِّ فَنٍّ عَجِيبِ
- فَفِي نَظْمِ مَنْثُورِهِ قُرَّةُ العُيُونِ وَفِيهِ حَياةُ الْقُلُوبِ
- تَبِدَّتْ غَرائِبُ أَنْوارِهِتُلاقِي بِها كُلَّ حُسْنٍ وطِيبِ
- فَمِنْ أَحْمَرٍ ضَمَّهُ أَصْفَرٌكَلَوْنِ الْمُحِبِّ وَلَوْنِ الْحَبِيبِ
- تُلاصَقَ خَدَّاهُما لِلْعِناقِوَقَدْ وَجَدا غَفْلَةً مِنْ رَقِيبِ
- لَيْسَ الْبُكاءُ وَإِنْ أطِيلَ بِمُقْنِعِيالْخَطْبُ أَعْظَمُ قِيمَةً مِنْ أَدْمُعِي
- أَوَكلَّما أَوْدى الزَّمانُ بِمُنْفِسٍمِنِّي جَعَلْتُ إِلى الْمَدامِعِ مَفْزَعي
- هَلاّ شَجانِي أَنَّ نَفْسِيَ لَمْ تَفِظْأَسَفاً وَأَنَّ حَشايَ لَمْ تَتَقطَّعِ
- ما كان هذا الْقَلْبُ أَوَّلَ صَخْرَةٍمَلْمُومَةٍ قُرِعَتْ فَلَمْ تَتَصَدَّعِ
- أَلْقى السِّلامَ عَلَى أَبَرَّ مُؤَمَّلٍوَحَثا التُّرابَ عَلَى أَغَرَّ سَمَيْدَعِ
- يا لَلرِّجالِ لِنازِلٍ لَمْ يُحْتَسَبْوَلِحادِثٍ ما كانَ بِالْمُتَوَقَّعِ
- ما خِلْتُنِي أَلْجا إِلى صَبْرٍ عَلَىزَمَنٍ بِتَفْريقِ الأَحِبَّةِ مُولَعِ
- تاللهِ ما جارَ الزَّمانُ وَلا اعْتَدىبِأَشَدَّ مِنْ هذا الْمُصابِ وَأَوجَعِ
- خَطْبٌ يُبَرِّحُ بِالْخُطُوبِ وَفادِحٌمَنْ لَمْ يَمُتْ جَزَعاً لَهُ لَمْ يَجْزَعِ
- لا أَسْمَعَ النّاعِي فَأَيْسَرُ ما جَنىصَدْعُ الْفُؤادِ بِهِ وَوَقْرُ الْمَسْمَعِ
- يا قُولُ قَوْلَةَ مُكْمَدٍ مُسْتَنْزِرٍماءَ الشُّؤُونِ لَهُ وَنارَ الأَضْلُعِ
- شاكِي النَّهارِ إِذا تَأوَّبَ لَيْلُهُهَجَعَ السَّلِيمُ وَطَرْفُهُ لَمْ يَهْجَعِ
- مَلآنَ مِنْ حُزْنٍ فَلَيْسَ لِتَرْحَةٍأَوْ فَرْحَةٍ بِفُؤادِهِ مِنْ مَوَِضعِ
- يَبْكِي لَهُ مَنْ لَيسَ يَبْكِي مِنْ أَسىًوَجْداً وَيُصْدَعُ قَلْبُ مَنْ لَمْ يُصْدَعِ
- أَشْكُو إِلى الأَيّامِ فِيكَ رَزِيَّتِيلَوْ تَسْمَعُ الأَيّامُ شَكْوى مُوجَعِ
- وَأَبِيتُ مَمْنُوعَ الْقَرارِ كَأَنَّنِيما راعَنِي الْحَدَثانُ قَطُّ بأَرْوَعِ
- وَرَنِينِ مَفْجُوعٍ لَدَيْكَ وَصَلْتُهُبَحَنِينِ باكِيَةٍ عَلَيكَ مُرَجَّعِ
- غَلَبَ الأَسى فِيكَ الأُساةَ فَلا أَرىمَنْ لا يُكاثِرُ عَبْرَتِي وَتَفَجُّعِي
- فَإِذا صَبَرْتُ فقَدْتُ مِثْلِيَ صابِراًوإِذا بَكَيْتُ وَجَدْتُ مَنْ يَبْكي مَعي
- قَدْ غَضَّ يَوْمُكَ ناظِرِي بَلْ فَضَّ فَقْدُكَ أَضْلُعِي وَأَقَضَّ بُعْدُكَ مَضْجَعِي
- أَخْضَعْتَنِي لِلنَّائِباتِ وَمَنْ يُصَبْيَوْماً بِمِثْلِكَ يَسْتَذِلَّ وَيَخْضَعِ
- وَأهانَ خَطْبُكَ ما بِقَلْبِ مِنْ جَوىًكَالسَّيْلِ طَمَّ عَلَى الغَدِيرِ الْمُتْرَعِ
- يا قُولُ ما خانَ الْبَقاءُ وَإِنَّماصُرِعَ الزَّمانُ غَداةَ ذاكَ المَصْرَعِ
- ما كنْتُ خائِفَها عَلَيْكَ جِنايَةًلَوْ كانَ هذا الدَّهْرُ يَعْقِلُ أَوْ يَعي
- صُلْ بَعْدَها يا دَهْرُ أَوْ فَاكْفُفْ وَخُذْمَنْ شِئْتَ يا صَرْفَ المَنِيَّةِ أَوْدَعِ
- قَدْ بانَ بِالْمَعْرُوفِ أَشْجى بائِنٍوَنَعى إِلَيْنا الجُودُ أَعْلى مَنْ نُعي
- غاضَ الْحِمامُ بِزاخِرٍ مُتَدَفِّقٍوَهَوى الْحُسامُ بِباذِخٍ مُتَمَنِّعِ
- منْ دَوْحَةِ الْحَسَبِ الْعَلِيِّ الْمُنْتَمىوَسُلالَةِ الْكَرَمِ الْغَزِيرِ الْمَنْبَعِ
- إِنْ أَظْلَمَتْ تِلْكَ السَّماءُ فَقَدْ خَلامِنْ بَدْرِها الأَبْهى مكانُ الْمَطْلَعِ
- أَوْ أَجْدَبَتْ تِلْكَ الرِّباعُ فَبَعْدَماوَدَّعْتَ تَوْدِيعَ الْغَمامِ الْمُقْلِعِ
- أَعْزِزْ عَلَيَّ بِمِثْلِ فَقْدِكَ هالِكاًخَلَعَ الشَّبابَ وَبُرْدَهُ لَمْ يَخْلَعِ
- لَوْ أُمْهِلَتْ تِلْكَ الشَّمائِلُ لَمْ تَفَزْيَوْماً بِأَغْرَبَ مِنْ عُلاكَ وَأَبْدَعِ
- قُلْ لِي لأَي فَضِيلَةٍ لَمْ تُبْكِنِيإِنْ كانَ قَلْبِي ما بَكاكَ وَمَدْمَعِي
- لِجَمالِكَ الْمَشْهُورِ أَمْ لِكَمالِكَ الْمَذْكورِ أَمْ لِنَوالِكَ الْمُتَبَرِّعِ
- ما خالَفَ الإِجْماعَ فِيكَ مَقالَتِيفَأُقِيمَ بَيِّنَةً عَلَى ما أَدَّعِي
- أَيُضَيِّعُ الْفِتْيانُ عَهْدَكَ إِنَّهُما كنَ عِنْدَكَ عَهْدُهُمْ بِمُضَيَّعِ
- قَدْ كُنْتَ أَمْرَعَهمْ لِمُرْتادِ النَّدىكَفاً وَأَسْرَعَهُمْ إِلى الْمُسْتَفْزِعِ
- حَلِيَتْ مَجالِسُهُمْ بِذِكْرِكَ وَحْدَهُوَعَطَلْنَ مِنْ ذاكَ الأَبِيِّ الأَرْوَعِ
- وَالدَّهْرُ يَقْطَعُ بَعْدَ طُولِ تَواصُلٍوَيُشِتُّ بَعْدَ تَلاؤُمٍ وَتَجَمُّعِ
- قُبْحاً لِعادِيَةٍ رَمَتْكَ فَإِنَّهاعَدَتِ الذَلِيلَ إِلى الأَعَزِّ الأَمْنَعِ
- ما كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ ضَيْماً واصِلٌبِيَدِ الدَّنِيَّ إِلى الشَّرِيفِ الأَرْفَعِ
- قَدَرٌ تَرَفَّعَ يَوْمَ رُزْثِكَ هَمُّهُفَرَمى إِلى الْغَرَضِ الْبَعِيدِ الْمَنْزَعِ
- كَيْفَ الْغِلابُ وَكَيْفَ بَطْشُكَ واحِداًفَرْداً وَأَنْتَ مِنَ الْعِدى فِي مَجْمَعِ
- عَزَّ الدِّفاعُ وَما عَدِمْتَ مُدافِعاًلَوْلا مَقادِرُ ما لَها مِنْ مَدْفَعِ
- وَلَقَدْ لَقِيتَ الْمَوْتَ يَوْمَ لَقِيتَهُكَرَماً بِأَنْجَدَ مِنْهُ ثَمَّ وَأَشْجَعِ
- عِفْتَ الدَّنِيَّةَ وَالْمَنِيَّةُ دُونَهافَشَرعْتَ فِي حَدِّ الرِّماحِ الشُّرَّعِ
- وَلَو أنَّكَ اخْتَرتَ الأَمانَ وَجَدْتَهُأَنى وَخَدُّ اللَّيْثِ لَيْسَ بِأَضْرَعِ
- مَنْ كانَ مِثْلَكَ لَمْ يَمُتْ إِلاّ لقىًبَيْنَ الصَّوارِمِ وَالْقَنا الْمُتَقَطِّعِ
- جادَتْكَ وَاكِفَةُ الدُّمُوعِ وَلَمْ تَكُنْلَولاكَ مُخْجِلَةَ الْغُيُومِ الْهُمَّعِ
- وَبَكاكَ مَنْهَلُّ الْغَمامِ فَإِنَّهُما كانَ مِنْكَ إِلى السَّماحِ بِأَسْرَعِ
- وتَعَهَّدَتْ مَغْناكَ سارِيَةٌ مَتىتَذْهَبْ تَعُدْ وَمَتى تُفارِقْ تَرْجِعِ
- تَغْشاكَ تائِقَةً تَزُورُ وَتَنْثَنِيبِمُسَلِّمٍ مِنْ مُزْنِها وَمُوَدِّعِ
- تَحْبُوكَ مَوْشِيَّ الرِّياضِ وَإِنَّماتهْدِي الرَّبيعَ إِلى الرّبِيعِ الْمُمْرِعِ
- لا يُطمِعِ الأَعداءَ يَوْمٌ سَرَّهُمْإِنَّ الرَّدى فِي طَيِّ ذاكَ الْمَطْمَعِ
- الثَّأْرُ مَضْمُونٌ وَفِي أَيْمانِنابِيضٌ كخاطِفَةِ الْبُرُوقِ اللُّمَّعِ
- وَذَوابِلٌ تَهْوِي إِلى ثُغَرِ الْعِدىتَوْقَ الْعِطاشِ إِلى صَفاءِ الْمَشْرَعِ
- قَدْ آنَ لِلدَّهْرِ الْمُضِلِّ سَبيلَهُأَنْ يَسْتَقِيمَ عَلى الطَّرِيقِ الْمَهْيَعِ
- مُسْتَدْرِكاً غَلَطَ اللَّيالِي فِيكُمُمُتَنَصِّلاً مِنْ جُرْمِها الْمُسْتَفْظَعِ
- أَفَغَرَّكُمْ أَنَّ الزَّمانَ أَجَرَّكُمْطِوَلاً بِغَيِّكُمُ الْوَخِيمِ الْمَرْتَعِ
- هَلاّ وَمَجْدُ الدِّينِ قَدْ عَصَفَتْ بِكُمْعَزَماتُهُ بِالْغَوْرِ عَصْفَ الزَّعْزَعِ
- وَغَداةَ عَلْعالَ الَّتِي رَوّتْكُمُبِالْبِيضِ مِنْ سَمِّ الضِّرابِ الْمُنْقَعِ
- لا تَأْمَنُنَّ صَرِيمَةً عَضْبِيَّةًمِنْ أَنْ تُقِيمَ الْحَقَّ عِنْدَ الْمَقْطَعِ
- بِقَناً لِغَيْرِ رِداكُمُ لَمْ تُعْتَقَلْوَظُبىً لِغَيْرِ بَوارِكُمْ لَمْ تُطْبَعِ
- يا خَيْرَ مَنْ سُمِّي وَأَكْرَمَ مَنْ رُجِيوَأَبَرَّ مَنْ نُودِي وَأَشْرَفَ مَنْ دُعِي
- إِنّا وَإِنْ عَظُمَ الْمُصابُ فَلا الأَسىفِيهِ الْعَصِيُّ ولا السَّلُّوُ بِطَيِّعِ
- لَنَرى بَقاءَكَ نِعْمَةً مَحْقُوقَةًبِالشُّكْرِ ما سُقِيَ الأَنامُ وما رُعِي
- ولَقَدْ عَلِمْتَ وَلَمْ تَكُنْ بِمُعَلَّمٍأَنَّ الأَسى وَالْوَجْدَ لَيْسَ بِمُنْجِعِ
- هَيْهاتَ غَيْرُكَ مَنْ يَضِيقُ بِحادِثٍوَسِواكَ مَنْ يَعْيى بِحَمْلِ الْمُضْلِعِ
- دانتْ لَكَ الدُّنْيا كَأَحْسَنِ رَوْضَةٍشُعِفَ النَّسِيمُ بِنَشْرِها الْمُتَضَوِّعِ
- لا زالَ رَبْعُ عُلاكَ غَيْرَ مُعَطَّلٍأَبَداً وَسِرْبُ حِماكَ غَيْرَ مُرَوَّعِ
- ما تاقَ ذُو شَجَنٍ إِلى سَكَنٍ وَماوَجَدَ الْمُقِيمُ عَلاقَةً بِالْمُزْمِعِ