حلت عليك معاقد الأنداء
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملحزنالهمزة
حجم الخط
- حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِ
- وسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌبَلَّتْ حَوَاشِيها يدُ الأنداءِ
- ما بَاليَ استسْقيتُ أنداءَ الحَيَاوأرحتُ أجفاني مِنَ الإسْقاءِ
- ما ذَاكَ إلا أنَّ بِيْضَ مَدَامِعيغَاضَتْ مُبَدَّلَةً بحُمْرِ دِماءِ
- هتفتْ أياديكَ الجِسَامُ بأعينيفَسَمَحْنَ بالبيضاءِ والحمراءِ
- أنَّى يجازيْ شُكْرَ نعمتِكَ التيجَلَّلتَنيها قطرةٌ من مَاءِ
- يا دُرَّةً سمحتْ بها الدنيا علىيَأْسٍ من الإحسانِ والإعطاءِ
- واسترجَعَتْها بعدما سَمَحَتْ بهاوكَذَاكَ كانتْ شيمةُ البخلاءِ
- فلئنْ قَصَرْتَ من الإقامةِ عندَناحتى كأنَّكَ لمحةُ الإِيماءِ
- فلقد أقمتَ بنا غريباً في العُلاوكذاكَ قُصْرُ إقامةِ الغُرَبَاءِ