قد طال للماطل أن يقتضى
حجم الخط
- قد طال للماطلِ أن يُقتَضَىوأن يعافِى من أَمرضا
- سلُوا الذي حالفني في الهوىبما الذي كفَّر إذ أعرضا
- ملآن غيظا وفؤادى بهمقلَّبٌ في جمَراتِ الغضا
- نادِ على نفسك هذا القِلَىجزاءُ من حَكَّم أو فَوَّضا
- صاحِ ترى برقاً على جاسمٍكأنّه هِنديَّةٌ تُنتَضَى
- أَذكرنى عهدَ عقيقِ الحِمىَولا يُعيد الذكرُ ما قد مضَى
- سرَى مع الطيف فهذا لمنسهَر والطيفُ لمن غمَّضا
- إن لم يكن شجوِى فقد شاقنىسيّانِ مَن قاتَل أو حرَّضا
- تالله لو تُضمِرُ أحشاؤهضميرَ أحشائى لَمَا أومضا
- حىِّ غزالا بين أجفانهأسنَّةُ الحيَن وسيفُ القضا
- رامٍ وما القارةُ آباؤهيَستغرق السهمَ وما أنبضا
- إياك تلقاه بلا جُنَّةٍخوفَ سلاحَىْ سُخطه والرِّضا
- ما تُجمعُ الأضدادُ والرأس لِمْقد جمَعَ الأسودَ والأبيضا
- كأَنّ فرعِى حَلبةٌ أرسلوادُهما وشُهبا فوقها رُكَّضا
- طالبةً شأوَ امرىء سابقٍكلُّ جَناح خَلفَه هُيِّضا
- شيَّدتِ الآباء من قبلهله البناءَ الأطولَ الأعرضا
- مَعاشرٌ كانت مساعيهُمُأغطيةَ الأرض وحشوَ الفضا
- مذ غمسوا في الماء أطرافَهمما أَجَنَ الماءُ ولا عَرْمَضا
- لو وطِئوا الضخر بأقدامهمأو لمَستهُ راحُهم رَوّضا
- لم تعدَم الدنيا ولا الدينُ مِنأبنائهم وزارةً أو قَضا
- بينا ترى أقلامَهم رُفَّفاحتى ترى أسيافَهم حُيَّضا
- ولم يزل واطىءُ أعقابهمينهَض حتى لم يجد مَنهَضا
- طاب ثَراه فنما فرعُهُويُخرِج الزُّبدةَ من أمخضا
- محكَّم في العلمِ إن شاء أنَّيختلَّ في مَرعاه أو يُحمِضا
- كِنانةُ الآداب في كفِّهمتى رمَى أسهمَها أَغْرَضا
- يَفهم مَغزَى القول من قبل أنيُرفعَ أو يُنصَب أو يُخفَضا
- إيهٍ أبا نصرٍ وأنت امرؤٌلا يسترِدُّ الدهرُ ما أَقرضا
- منحتنى الودَّ فجازيتُهبالشكر والمُثنِى كمن عَوّضا
- خيمَّ في قلبي نظيرٌ لهمذ عقَد الأَطنابَ ما قَوَّضا
- مثل خلال فيك اثوابهاأَبَى لها التطهيرُ أن تُرحَضا
- وكلُّ ما يبنيهِ هذا الهوىبالنأىِ والتفريقِ لن يُنقَضا
- لا ينفَع القربُ بجسمٍ إذالم يك قلبٌ مُصْغيا مُنِغضا
- كم من بعيدٍ عاشقاً وامقاومن قريبٍ شائنا مبغضا
- ما زُخُرفُ القول بمُجْدٍ وقدغُيّض في الأحشاء ما غُيِّضا
- والسيفُ إن كانَ كَهاما فهليُمضيه أن أُذِهبَ أو فُضِّضا
- أُنبئْتُ رَيْبا فىَّ جَمْجَمْتَهُويبلُغُ التصريحَ مَن عَرَّضا
- مرَّ كما مرَّ نسيمُ الصبامزعِزعا بالرِّفقِ ماءَ الأضى
- دُعابةٌ ساءت ظنونى لهاما ألينَ السيفَ وما أَجْرضا
- لم أدر إنسانٌ به ناطقٌأم حيَّة القُفِّ الذي نَضنَضَاَ
- لكنّ سمعِى قاء ما قالهكأنه بالصاب قد مُضمِضا
- يروعنى عتبُ خليلى ولايروعنى الليثُ إذا قَضقضا
- وتسكُن الأسرارُ منّى حشىًليس بهنّ مُخدَجا مُجهَضا
- هيهات ما الزورُ حُلَى شيمتىولا لباسُ الغدر لي مَعرِضا
- ولا لَبونى بالأسى حافلاولا عِشارى بالمنى مُخَّضا
- معترفٌ بالحقّ من قبل أنيوجَبَ للصاحب أن يُفرَضا
- وكيف أجفو من هو الروح إنفارقِت الجسمَ فُواقا قضى
- ما الذنبُ إلا للزمان الذيإن ألبس الإناسن ثوبا نَضا
- تقلَّبتْ بى كلُّ حالاتهِوليس فيها حالةٌ تُرتَضَى
- إِما علىَ رَمضائه ماشياأو راكبا شامسةً ريِّضا
- من يكن الدهر له ماتحالا بدّ أ يشرَب ما خَوّضا
- جُلْ في طِلاب الرزق تَظفَرْ بهفالسَّجلُ مملوءٌ إذا خُضْخِضا
- لطال جوعُ الأُسْدِ لو اصبحتوأعتمتْ في خِيسها رُبَّضا
- أذمُّ أيامى على أننىلأَحمدُ الله على ما قضى