ودادك في قلبي ألذ من المنى
حجم الخط
- ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَىوذكُرك أحلَى في اللَّهاة من الشّهدِ
- فلستُ بمحتاج إلى أن تُعينَهبما نتجَتْه الباسقاتُ من الولدِ
- ولكنّما أذكرتَنى بشمائلجعلنَ على المُهدَى الفضيلة للمُهِدى
- أتتنا هداياك التي لم نجد لهاجزاء سوى الشكر المكلَّل بالحمدِ
- معاليقُ ياقوت تخالُ ثقوبهابأَبشِيز كاتِ التّبر نُظِّمنَ في عِقدِ
- وإنّ نتاجَ النحلِ والنخلِ واحدٌوهل بين شكل الحاءِ والخاءِ من بُعدِ
- أتت في مُروطٍ من يراعٍ كأنهامن القصَب المصرىِّ تختال في بُردِ
- وقد قدَّرتْ كفُّ الصَّناعِ التئامَهاكتقدير دوادَ المساميرَ في السَّردِ
- تعانقنَ فيها كاعتناق حبائبٍفما نتعاطاهنَّ إلا على جهدِ
- إذا فرّقتهنّ البنانُ تشبَّثتبمثل هَباء الشمسِ خوفا من البُعدِ
- وأخرى تجلَّت في قميِص زجاجةٍكما ضُمِّن القنديلُ لألأةَ الوقْدِ
- نفَوا قلبها القاسي وآووا مكانَهُرقيقا وإن ساواه في اللون والقدِّ
- فو الله ما أدرى أذاك نَحِيتةٌمن الزُّبد أم هذا مصوغٌ من الزُّبِد
- بكا للتنائى بعضُها فوق بعِضهادماً مُجْسَدا في صِبغة اللحم والجلد
- وزادت بلون الزعفران تصبُّغاولا تَشنَعُ الحسناءُ من حمرةِ الخدِّ
- فتلك بَرانٍ أم مخازنُ جوهرحُشينَ فريداتٍ من العنبر الوردِ
- إذا قلَّبتهنّ الأكفُّ تعجُّباتوهّمها الراءون تلعبُ بالنَّردِ
- وشهباء يُستجلَى الضَّريبُ بلونِهاوطينتُها من عنصر الحَجر الصَّلدِ
- مقابَلة الأضلاع كان مثالُهاقياسا لذى القَرنَين في زُبَر السدِّ
- عَدُوَّة مانى في البياض كأنّهاولونَ المشيبِ قد أقاما على عهدِ
- وما عطَّر الأثوابَ مثلُ مقدَّمٍعلى المسك والكافور والعُودِ والنَّدِّ
- أيادٍ توالت منك عًجلَى كأنهاشَرارٌ أطارته الأكفُّ من الزَّندِ
- وإنىَ في عَجزى عن الشكر سائلٌمساعدتى مَن كلَّم الناسَ في المهدِ