ما للأماني تدعوني إلى الطرب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالباء
حجم الخط
- ما للأَمانيِّ تدعوني إِلى الطَربِمِن بعد ما عاقَني الداعي عن الطَلبِ
- أَم كَيفَ تخدعني من بعد ما علمتأَني بَلوتُ بناتِ الدَهر وَالرَيب
- هَيهات قَد بعدت عما تؤمّلُهإِن النَذير دَعاني كَيفَ لَم أُجِب
- وَاللَه لَو أَنّ غصنَ البان يسجدُ ليوَأَنّ بَدرَ السَما يَسعى إِلى أَربي
- ما امتدّ بي لهما كفٌّ وَلا بَصرٌوَلا استمال فؤادي دلُّ محتجب
- لَم يَبقَ في العَيش من شيءٍ أَغرُّ بهإِلا التَسلي بغاياتي من الأَدب