أيا رب كم ذا منزل بعد منزل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
- ١أَيا رَب كَم ذا مَنزل بَعد مَنزلٍوَفي كُل يَوم جيرةٌ بَعد جيرة
- ٢فَما فَرحت بي جيرةٌ قَد نزلتهاصَباحاً فَأَمست وَهيَ غَير حزينة
- ٣وَلا قيل لي أَهلاً وَسَهلاً بمنزلٍفَأَصبحتُ إلا قيل رِيعَ برحلة
- ٤فَما مشرقٌ إِلا نَزلتُ انتهاءهفَأَبصرتُ أَنّ الشَمس دون مسيرتي
- ٥وَلا مغربٌ إِلا حللت فناءهإِلى أَن رَأَيت الغَرب موضع غربتي
- ٦كَأَني نسيم الريح يَطوي بفدفدٍوَيُضحي عَلى دوٍّ وَيُمسي بِأَيكة
- ٧أَراني سحاباً حيثما زجّ سائريمزق أَحياناً وَيرأب لحكمة
- ٨فَما نظرت عيني من الدَهر صورةًفَأَتبعتها إِلا أَرى غَيرَ صورة
- ٩أَظنّ اجتيابي وَاضطرابَ رَواحليوَسيري مِنها جوبةً بعد جوبة
- ١٠وَحثّي مَطايا العُمر في كُلِّ مهمهٍلنيل مَقام فيهِ عقرُ المطية
- ١١وَآخر توديعي وَداعي حياتناوَأَوّل وَصل وَصلُ تربٍ وَحفرة