أيا رب كم ذا منزل بعد منزل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالتاء
حجم الخط
- أَيا رَب كَم ذا مَنزل بَعد مَنزلٍوَفي كُل يَوم جيرةٌ بَعد جيرة
- فَما فَرحت بي جيرةٌ قَد نزلتهاصَباحاً فَأَمست وَهيَ غَير حزينة
- وَلا قيل لي أَهلاً وَسَهلاً بمنزلٍفَأَصبحتُ إلا قيل رِيعَ برحلة
- فَما مشرقٌ إِلا نَزلتُ انتهاءهفَأَبصرتُ أَنّ الشَمس دون مسيرتي
- وَلا مغربٌ إِلا حللت فناءهإِلى أَن رَأَيت الغَرب موضع غربتي
- كَأَني نسيم الريح يَطوي بفدفدٍوَيُضحي عَلى دوٍّ وَيُمسي بِأَيكة
- أَراني سحاباً حيثما زجّ سائريمزق أَحياناً وَيرأب لحكمة
- فَما نظرت عيني من الدَهر صورةًفَأَتبعتها إِلا أَرى غَيرَ صورة
- أَظنّ اجتيابي وَاضطرابَ رَواحليوَسيري مِنها جوبةً بعد جوبة
- وَحثّي مَطايا العُمر في كُلِّ مهمهٍلنيل مَقام فيهِ عقرُ المطية
- وَآخر توديعي وَداعي حياتناوَأَوّل وَصل وَصلُ تربٍ وَحفرة