إلى الله دون العالمين غدا بثي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالثاء

حجم الخط
  1. إِلى اللَه دون العالمين غدا بثيلعل عنايات تفرّج عن بثي
  2. لقد راعَني دَهري بما لستُ أَهلهوَقام بنصر السِيدِ يَوماً عَلى اللَيث
  3. وَأَسلمتِ الأَيامُ جَهلاً قيادَهاإِلى مَن تَعالى بالدلال وَبالرفث
  4. فَأَضحت علام العز منكوسة الذُرىوَأَمست أصولُ المَجد في كَفِّ مجتث
  5. وَسار بركب الأَمن سارٍ إِلى الرَدىوَقام الغُرور المحض يأَمر بِالحَث
  6. فَقيل لسحبانَ ارعَ شاةً وَروّهاوَكُلِّفَ في الأَحكام باقلُ بالبحث
  7. وَنادى منادي الحَق أن ضل طالبيوَنادى الهَوى أَربابه لن تروا نكثي
  8. فَساغ لأرباب النهى مورد الرَدىوَشيب زلال العيش بالغش وَالغث
  9. وقمنا إِلى الإنصاف ننشد قبرهفلم نهد من فيفاء إِلا إِلى وَعث
  10. فلما اهتدينا قال للجدّ قائلدفنتم ومن يبكي وقلتم ومن يرثي
  11. رجال التعالي لا تتيهوا هنيهةفكم طالَ من مُرْدٍ ونَزَّلَ من غيث
  12. أَرى الدهر كالإِنسان فينا وَفيكمفَيأكل من طيب ويخرج من خبث
  13. لعمري لجمع شتت اللَه شملَهحريٌّ بِأَن يسمو عليه فتى العَبث
  14. أَفيقوا أَفيقوا إن للبغي مصرعاًوَما دام عزٌّ أس مبناه بالجث
  15. لَئن دام حال الناس في الناس ما أَرىوَحُكِّمَ وَغْدُ القومِ في وقعة الحرث
  16. جعلت كُهوف البُعد مضجع وَحدتيلأنسى عَلى الأَيام كم كان من لبث
  17. فدعها وَأَهليها فلست مسيطراًعليها وَلا من حيث تهوى إِلى حيث