لئن يطل بعد بعدي عنكم أسفي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالفاء
- ١لَئن يَطُل بعد بُعدي عنكم أَسفيفَكَم نَأى صاحبٌ عن صاحب وَوَفى
- ٢وَكَم تفرّق جمعٌ وَانقضت دولٌذي عادةُ الدَهر وَاسأل غابرَ السلف
- ٣وَكَم جَرت أَدمُعٌ قبلي عَلى أَممٍفَالحُزنُ متفقٌ في حال مختلف
- ٤وَلم تَطُل وَصلةٌ بَل لَم يَطُل أَمدٌبَين المُحبين في أنس وَفي تَرف
- ٥ألا جَرى الدَهر وَاهتمّت بَوادرهفَغيّرت من جَميع أَومضت بصفي
- ٦لِلّه يَوم وَقفنا للوداع وَقَدعاينت أَدمعه لما رَأى تلفي
- ٧وَدّعته وَعُيوني لا تودّعهوَالصَبر مضطرب وَالقَلب في شغف
- ٨وَدّعته وَقصدت البيد معتسفاًوَقلت راحلتي سيرى وَلا تقفي
- ٩قالَت فدتك المَعالي سرتُ لا خَلَفاخَلّفتَ قلت فؤادي بَينهم خَلفي
- ١٠قالَت وَهَل أَوبةٌ من بعد رحلتنافَقلت أَمّا اللقا حكمٌ عَلى الصَدف
- ١١قالَت رَضيت النَوى قَد كُنت تنكرُهفقلت مثلي يَرى أَن يَجفو حيث جُفي
- ١٢قالَت وَأَين مَحطُّ الرحل يا أَمليفَقُلت تحت تراب أَو عَلى شَرف
- ١٣قالَت صُروف الرَدى تَخشى بَوادرهافَقُلت هانَت لعزمٍ غَير منصرف
- ١٤قالَت يَطول إِذاً هذا النَوى وَغَداًتَبكيهم فَتزوّد نَظرة الأَلف
- ١٥فَقُلت إني بربي واثقٌ أَبداًقَد يَجمع اللَه شَملي قادر وَحفي
- ١٦وَقُلت سيري فَإِنّ الغَيب محتجبٌوَما قَضى اللَه عَنا غَير منحرف
- ١٧وَسرت لا تسأل الأَحشاء ما لَقيتففي ضميريَ سرّ للزمان خفي
- ١٨واصلتُ غيرَهمُ كي نلتقي وَكذايَغوص للدرّ من يرجو عَلى الصدف
- ١٩ياليت شعري متى تُجدي عسى وَعَسىأَن يَجمع اللَهُ بين الراجي وَالصدف
- ٢٠أَو أَن أَرى شَمس راحي في يَدي قمريذا غير منكسف ذا غير منخسف