ألا أيها الغادون للقوم بلغوا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- أَلا أَيُّها الغادون للقوم بلِّغواإِذا جزتمُ ذاكَ المَقامَ سَلامي
- وَقولوا لليلى كَيفَ حالُك بعدَهفَعهدي بها أَن لا تُضيْعَ ذمامي
- رَعى اللَه أَعواماً بِها ما أَعزَّهاعَليّ وَإِن ساءَت فهان حمامي
- قضيتُ بها عصرَ الشباب بفتيةٍجرى حبُّهم مجرى دَمي بعظامي
- وَإني وَإِن شابَ الزمانُ بفقدهملِودّي شبابٌ في يديهِ ذمامي
- فَلله كَم أَذيال لهوٍ جررتُهابغمزِ صدورٍ أَو بضمِّ قوام
- وَها أَنا دَهري قَد أَراه كما مَضىسِوى أَنّ قَلبي قَد جَفاه هيامي
- كَأَنيَ لَم أُطرِب حَبيباً وَلَم أَكُنحَبيباً وَلم أَجْلُ الهَوى بمُدامي
- وَأَصبحتُ لا خلاً أَراه مسلياًوَلا صاحباً أَشكو لَهُ آلامي
- سَأذكر ذاك الجَمعَ طوراً وَأَنثنيعَلى الكَبد الحرّا بدمع غمام