قصائد

سلام على أرض الأحبة كلما

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين

  1. ١سَلام عَلى أَرض الأَحبة كلَّماذكرتُ التَلاقي فاستهلتْ مدامعي
  2. ٢سَلام عَلى بدر مع اللَيل زاهروَوَجد عَلى غُصن مع التيه يانع
  3. ٣وَشوق إِلى تلك الدِيار وَأَهلهاجِنان وَحور من ظبى في مراتع
  4. ٤وَحُزن لِمَن وَدّعتُها وَدموعهاتَجود وَقَد باتَت بمهجة جازع
  5. ٥تَقول وَقد حَقّ النَوى وَاِنقَضى اللقاوَلم تَبقَ إِلا وَقفةٌ للتوادع
  6. ٦فَديتُك يا مَن أَعجل البعدَ صابراًستوصلنا الأَيام بَعدَ التَقاطع
  7. ٧وَمثلي مَن لا يَقتضي الحُبُّ صَبرهعَلى ذلةٍ يَمشي بمشية خاضع
  8. ٨دَعيني فإمّا آيبٌ تَتّقي العِداوَإِلا فميْتٌ غَير راجٍ وَخاشع
  9. ٩وَإِني وَإِن شطت بِنا غربةُ النَوىلَفي الواهب الدَيان تَزهو مَطامعي
  10. ١٠فَيا لَيتَ شعري هَل تزجّ رَواحليإِلى مَوطن الأَحباب وَالدَهر شافعي
  11. ١١وَهَل تذكر الأَيام عهداً تَفي بِهِوَأَبصر للعادين يَومَ مصارع
  12. ١٢وَيقبل دَهر أَدبرت بي صروفهفَأَسعى عَلى رَغم العِدا وَالعلا معي
  13. ١٣وَإِلا فَإني رزق دوّ وفدفدأَدافع حتى يسبق الدَهر مانعي