سلام على أرض الأحبة كلما
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين
- ١سَلام عَلى أَرض الأَحبة كلَّماذكرتُ التَلاقي فاستهلتْ مدامعي
- ٢سَلام عَلى بدر مع اللَيل زاهروَوَجد عَلى غُصن مع التيه يانع
- ٣وَشوق إِلى تلك الدِيار وَأَهلهاجِنان وَحور من ظبى في مراتع
- ٤وَحُزن لِمَن وَدّعتُها وَدموعهاتَجود وَقَد باتَت بمهجة جازع
- ٥تَقول وَقد حَقّ النَوى وَاِنقَضى اللقاوَلم تَبقَ إِلا وَقفةٌ للتوادع
- ٦فَديتُك يا مَن أَعجل البعدَ صابراًستوصلنا الأَيام بَعدَ التَقاطع
- ٧وَمثلي مَن لا يَقتضي الحُبُّ صَبرهعَلى ذلةٍ يَمشي بمشية خاضع
- ٨دَعيني فإمّا آيبٌ تَتّقي العِداوَإِلا فميْتٌ غَير راجٍ وَخاشع
- ٩وَإِني وَإِن شطت بِنا غربةُ النَوىلَفي الواهب الدَيان تَزهو مَطامعي
- ١٠فَيا لَيتَ شعري هَل تزجّ رَواحليإِلى مَوطن الأَحباب وَالدَهر شافعي
- ١١وَهَل تذكر الأَيام عهداً تَفي بِهِوَأَبصر للعادين يَومَ مصارع
- ١٢وَيقبل دَهر أَدبرت بي صروفهفَأَسعى عَلى رَغم العِدا وَالعلا معي
- ١٣وَإِلا فَإني رزق دوّ وفدفدأَدافع حتى يسبق الدَهر مانعي