سلام على أرض الأحبة كلما
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين
حجم الخط
- سَلام عَلى أَرض الأَحبة كلَّماذكرتُ التَلاقي فاستهلتْ مدامعي
- سَلام عَلى بدر مع اللَيل زاهروَوَجد عَلى غُصن مع التيه يانع
- وَشوق إِلى تلك الدِيار وَأَهلهاجِنان وَحور من ظبى في مراتع
- وَحُزن لِمَن وَدّعتُها وَدموعهاتَجود وَقَد باتَت بمهجة جازع
- تَقول وَقد حَقّ النَوى وَاِنقَضى اللقاوَلم تَبقَ إِلا وَقفةٌ للتوادع
- فَديتُك يا مَن أَعجل البعدَ صابراًستوصلنا الأَيام بَعدَ التَقاطع
- وَمثلي مَن لا يَقتضي الحُبُّ صَبرهعَلى ذلةٍ يَمشي بمشية خاضع
- دَعيني فإمّا آيبٌ تَتّقي العِداوَإِلا فميْتٌ غَير راجٍ وَخاشع
- وَإِني وَإِن شطت بِنا غربةُ النَوىلَفي الواهب الدَيان تَزهو مَطامعي
- فَيا لَيتَ شعري هَل تزجّ رَواحليإِلى مَوطن الأَحباب وَالدَهر شافعي
- وَهَل تذكر الأَيام عهداً تَفي بِهِوَأَبصر للعادين يَومَ مصارع
- وَيقبل دَهر أَدبرت بي صروفهفَأَسعى عَلى رَغم العِدا وَالعلا معي
- وَإِلا فَإني رزق دوّ وفدفدأَدافع حتى يسبق الدَهر مانعي