شوق تمادى ووصل عز فامتنعا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطشوقالعين
حجم الخط
- شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعافليكتَفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
- وَليأسف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلىأَنسٍ تَخلّى وَصَفوٍ شين إِذ برعا
- كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداًأَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا
- وَما الَّذي اشتكى مما جرى وَلمنأَشكو إِلَيهِ وَمَن أَرجو وَما نفعا
- وَلَيسَ تسطيع ردّ الغابرات يدٌولَيسَ يُدرَكُ دَفع الأَمر إِن وَقعا
- سَقياً لقلب بِهِ نحوَ اللقا أَملٌرَعياً لطرف عَلى ما فاته همعا
- همُ الَّذين أَضاعوا ما حفظتُ لهموَروّعوا من دَرى حَقَّ الوَفا فرعى
- وَزاد ما كُنتُ أَخشى من تباعدناغدرُ الشَباب وَشملٌ قلّ ما اجتمعا
- فَيا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكراذكرَ التَنادم مثلي أَو خذا وَدعا