قم هاتها الصهباء لون العسجد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملنصيحةالدال
- ١قم هاتِها الصهباءَ لَون العسجدِحَتّى نَرى الشمسَ المُنيرةَ في اليَدِ
- ٢وَاغنم من الأَيام ما سمحت بِهِإِنّ اللَيالي غرّةٌ فتزوّدِ
- ٣إِياك أَن تهملْ سرورَك ساعةًما دام مَن تَهوى يَفيكَ بموعد
- ٤وَاشرب هنيئاً من رحيقٍ أَحمرٍفي رَوضةٍ فُرشَت كِساءَ زبرجد
- ٥وَادعُ النَديمَ إِلى المُدامِ وَغَنِّهِوَدَع المُفنِّدَ بالملامةِ يهتدي
- ٦أَو ما تَرى أَنّ الظَلامَ هوت بِهِزُهرُ النُجوم وَأَقبل الصُبحُ الندِي
- ٧وَاللَيل يبسمُ عن ثَنايا زَهرهِوَيُحيلُ كافوراً معادنَ إِثمد
- ٨فكأنّ ليلَك وَالنُجوم زَهَت بِهِدرٌّ قَلائدُه بكفِّ مُبدّد
- ٩أَو أَنّما ظلماتُه وَنجومُههِيمٌ تهيمُ من الصَباحِ بمَورِد
- ١٠وَكَأنّ كَأسَك والمدامَ وَمَن سَقىشَمسٌ وَدارتُها وَنجمُ الفَرقد
- ١١فاخلع عذارَك وَالوَقارَ وَخلِّنانَلهو وَلا تُبقي السُرورَ إِلى غَد
- ١٢وَتزوّدِ الوَردَ الجنيَّ من الخدودِ الزُهر من هذا القَوامِ الأَملد
- ١٣فَألذُّ عيشكَ ما قضيتَ غَبوقَهُمع غادةٍ وصَبوحَه مع أَغيد
- ١٤هذي الحَمائمُ بالهدير تَرنَّمتفكأنما قالت شَربتُ فَغرّد
- ١٥وَأَعزُّ عمرٍ ما اقتنيتَ بِهِ العلابمُفوَّقٍ وَمُقوَّمٍ ومُجرَّد
- ١٦وَأجلّ فعل ما يقال فعلتَهلتَسُرَّ مَن والَى وتُردي المعتدي
- ١٧وَأَحق قول قلتَه إِذ قلتَهقال الأَنام صدقت فانشئ وَانشد
- ١٨إِنّ الكِرام من الكرام وَهَكذاتَدري الأَكارمَ قَبلَ يَوم المَولد