راح إذا زفت تشعشع في اليد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالدال
حجم الخط
- راح إِذا زُفَّت تُشعشعُ في اليدتجلي الهُموم وَإِن صفت تَروي الصدِي
- مشمولةٌ زرجونةٌ ما مسَّهاكفُّ الأَشلّ ولا احتساها المجتدي
- تَهدي القُلوب إِلى السُرور بنورهافكأنها نارُ الكَليم المهتدي
- راحٌ تريك اللَيلَ صبحاً سافراًوَتذودُ عن قَلب الحَزينِ المُكمَد
- يَسعى بِها الساقي عَلى شُرّابهاسَعيَ الحَياة عَلى الرَميمِ بِفَدفَد
- ساقٍ إِذا أَبصرتَه يَسعى بِهاأَبصرتَ بدراً قَد سَعى بِالفرقد
- بنتُ الدنان روت أَحاديثَ الهَوىعَن نقرِ إسحاقٍ وَنغمةِ مَعبَد
- من كفِّه تبدو فتبصرُ حولَهمن رُكَّعٍ دون المُدامِ وَسُجَّد
- فكأنما هو آدمٌ وَمجالُنايَومُ السُجودِ وَتلك طلعةُ أحمد
- كم صافحت كفّي بها كفَّ الصَفاوَالدَهرُ لا يُبقي الغُرور إِلى غَد
- لِلّه درُّ زَمانِنا ووصالِهوَاللَيلُ يَجمعُنا بأحسنِ معهد
- مع شادنٍ للحسنِ فيهِ آيةٌتبّت يدُ اللاحي وَعينُ الحُسَّد
- فَالبَدر يُشبِهُهُ بوجهٍ ناضرٍوَاللَيلُ يغشاه بشعرٍ أَسود
- تلك العُهود وَأَهلُها كانت لَناأُنساً تروحُ لَهُ النُفوسُ وَتَغتدي
- ما علَّلت نفسي عَلى البَلوى سِوىراحٍ إِذا زُفَّت تُشعشعُ في اليَد