راح إذا زفت تشعشع في اليد

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالدال

حجم الخط
  1. راح إِذا زُفَّت تُشعشعُ في اليدتجلي الهُموم وَإِن صفت تَروي الصدِي
  2. مشمولةٌ زرجونةٌ ما مسَّهاكفُّ الأَشلّ ولا احتساها المجتدي
  3. تَهدي القُلوب إِلى السُرور بنورهافكأنها نارُ الكَليم المهتدي
  4. راحٌ تريك اللَيلَ صبحاً سافراًوَتذودُ عن قَلب الحَزينِ المُكمَد
  5. يَسعى بِها الساقي عَلى شُرّابهاسَعيَ الحَياة عَلى الرَميمِ بِفَدفَد
  6. ساقٍ إِذا أَبصرتَه يَسعى بِهاأَبصرتَ بدراً قَد سَعى بِالفرقد
  7. بنتُ الدنان روت أَحاديثَ الهَوىعَن نقرِ إسحاقٍ وَنغمةِ مَعبَد
  8. من كفِّه تبدو فتبصرُ حولَهمن رُكَّعٍ دون المُدامِ وَسُجَّد
  9. فكأنما هو آدمٌ وَمجالُنايَومُ السُجودِ وَتلك طلعةُ أحمد
  10. كم صافحت كفّي بها كفَّ الصَفاوَالدَهرُ لا يُبقي الغُرور إِلى غَد
  11. لِلّه درُّ زَمانِنا ووصالِهوَاللَيلُ يَجمعُنا بأحسنِ معهد
  12. مع شادنٍ للحسنِ فيهِ آيةٌتبّت يدُ اللاحي وَعينُ الحُسَّد
  13. فَالبَدر يُشبِهُهُ بوجهٍ ناضرٍوَاللَيلُ يغشاه بشعرٍ أَسود
  14. تلك العُهود وَأَهلُها كانت لَناأُنساً تروحُ لَهُ النُفوسُ وَتَغتدي
  15. ما علَّلت نفسي عَلى البَلوى سِوىراحٍ إِذا زُفَّت تُشعشعُ في اليَد