قصائد

إني لأبكي من تقدم في الهوى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملحزنالنون

  1. ١إني لَأَبكي مَن تَقدّمَ في الهَوىوَأَظنُّ يَبكي من تَأخّر شَاني
  2. ٢فَبأيّ قَولي إِن أَذمّك يا رشايَثق الأَنام تخالفَ القَولان
  3. ٣ماذا أَذمّ أَحبةً واليتُهموَجَعلتُهم في العَين كَالإِنسان
  4. ٤عَارٌ عَليّ أَذمُّهم وَهُمُ هُمُوَلَقَد مَدحتُهمُ بكل لِسان
  5. ٥لَكن أَذمّ مَسامعي وَنواظريفَهُما لِما جرّ الهَوى بابان
  6. ٦إِياك لا تَحلو مذاقاً فَالنضيــجُ من الثمار يُرَى لأوّل جان
  7. ٧وَاللَه لَولا القَتلُ في غَربِ الظُبَىلَفللتُها بذوابلِ الأَغصان
  8. ٨وَالأُسدُ لَولا بَطشُها وَزَئيرُهالَرَأَيتَ أَلفاً في يَدي سرحان
  9. ٩لا تستعِن بسواك فيما تبتغيإِنَّ التَعاون أَوّلُ الخسران
  10. ١٠كُلُّ الزَمان عَجائبٌ لَكنّهامَستورةٌ بَستائرِ الكتمان
  11. ١١فَتَرى الطُيور عَلى اختلاف جناسهاتُبلَى ببعضِ خصائص الإِنسان
  12. ١٢وَتَرى البَلابلَ للفصاحةِ سجنُهاوَالبومُ منطلقٌ بكلِّ مكان
  13. ١٣وَذَوو الجهالةِ لا تُكَلَّفُ معضلاًوَالحرّ بَين معزة وَهَوان