إني لأبكي من تقدم في الهوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملحزنالنون
- ١إني لَأَبكي مَن تَقدّمَ في الهَوىوَأَظنُّ يَبكي من تَأخّر شَاني
- ٢فَبأيّ قَولي إِن أَذمّك يا رشايَثق الأَنام تخالفَ القَولان
- ٣ماذا أَذمّ أَحبةً واليتُهموَجَعلتُهم في العَين كَالإِنسان
- ٤عَارٌ عَليّ أَذمُّهم وَهُمُ هُمُوَلَقَد مَدحتُهمُ بكل لِسان
- ٥لَكن أَذمّ مَسامعي وَنواظريفَهُما لِما جرّ الهَوى بابان
- ٦إِياك لا تَحلو مذاقاً فَالنضيــجُ من الثمار يُرَى لأوّل جان
- ٧وَاللَه لَولا القَتلُ في غَربِ الظُبَىلَفللتُها بذوابلِ الأَغصان
- ٨وَالأُسدُ لَولا بَطشُها وَزَئيرُهالَرَأَيتَ أَلفاً في يَدي سرحان
- ٩لا تستعِن بسواك فيما تبتغيإِنَّ التَعاون أَوّلُ الخسران
- ١٠كُلُّ الزَمان عَجائبٌ لَكنّهامَستورةٌ بَستائرِ الكتمان
- ١١فَتَرى الطُيور عَلى اختلاف جناسهاتُبلَى ببعضِ خصائص الإِنسان
- ١٢وَتَرى البَلابلَ للفصاحةِ سجنُهاوَالبومُ منطلقٌ بكلِّ مكان
- ١٣وَذَوو الجهالةِ لا تُكَلَّفُ معضلاًوَالحرّ بَين معزة وَهَوان