إني لأبكي من تقدم في الهوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملحزنالنون
حجم الخط
- إني لَأَبكي مَن تَقدّمَ في الهَوىوَأَظنُّ يَبكي من تَأخّر شَاني
- فَبأيّ قَولي إِن أَذمّك يا رشايَثق الأَنام تخالفَ القَولان
- ماذا أَذمّ أَحبةً واليتُهموَجَعلتُهم في العَين كَالإِنسان
- عَارٌ عَليّ أَذمُّهم وَهُمُ هُمُوَلَقَد مَدحتُهمُ بكل لِسان
- لَكن أَذمّ مَسامعي وَنواظريفَهُما لِما جرّ الهَوى بابان
- إِياك لا تَحلو مذاقاً فَالنضيــجُ من الثمار يُرَى لأوّل جان
- وَاللَه لَولا القَتلُ في غَربِ الظُبَىلَفللتُها بذوابلِ الأَغصان
- وَالأُسدُ لَولا بَطشُها وَزَئيرُهالَرَأَيتَ أَلفاً في يَدي سرحان
- لا تستعِن بسواك فيما تبتغيإِنَّ التَعاون أَوّلُ الخسران
- كُلُّ الزَمان عَجائبٌ لَكنّهامَستورةٌ بَستائرِ الكتمان
- فَتَرى الطُيور عَلى اختلاف جناسهاتُبلَى ببعضِ خصائص الإِنسان
- وَتَرى البَلابلَ للفصاحةِ سجنُهاوَالبومُ منطلقٌ بكلِّ مكان
- وَذَوو الجهالةِ لا تُكَلَّفُ معضلاًوَالحرّ بَين معزة وَهَوان