إني أراك متيما تترنم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم
حجم الخط
- إِني أَراك متيّماً تترنّمُأَشجتك وَرقاءُ الحِمَى تترنّمُ
- أَم هبّت النَسَماتُ عَن بان اللَوىأُصُلاً فَأَنتَ نَسيمَهم تَتَنسَّم
- أَم جالَ طَيفُهمُ بفكرك ساعةًفَشكَوتَ ظَنّاً أَنّهُ يَترحّم
- يا صاحِ صبرَك أَو فَحزمَك ما لههَيهاتَ لا صبرٌ يَصون فيُكتَم
- ما لي عَلَيهم ذبتُ من فَرطِ الأَسىوَأَراهمُ جهلوا كَأَن لَم يَعلموا
- أَفنيتُ فيهم راحَتي وَجَفا الكَرىجفني هَنِئتُمْ أَنتُمُ يا نوّم
- ضاع الودادُ لَديهمُ وَأَنا الَّذيأَرعى الوَفا وَأَظنّ أنهمُ همُ
- وَمِن العَجائب أَن أَذلَّ صَبابةًوَأَنا الَّذي خضعت لَديّ الأَنجُم
- يا قَومُ إِن العشق ذلٌّ فاحذرواظَبي يَعزُّ بِه وَيَردَى الضَيغم
- قل للذي يَرجو الصَفاءَ من الهَوىهَيهات ذَلِكَ أَو يَبيدَ اللُّوَّم
- مَن لَم يَذق ذلَّ الخضوعِ برفعةٍأَو ذلّةً في عزّةٍ لا يَنعم
- خالي الفؤاد من الهَوى في راحةٍوَمَتى أَحبَّ فَقل قَليلاً يَسلم