إني أراك متيما تترنم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم
- ١إِني أَراك متيّماً تترنّمُأَشجتك وَرقاءُ الحِمَى تترنّمُ
- ٢أَم هبّت النَسَماتُ عَن بان اللَوىأُصُلاً فَأَنتَ نَسيمَهم تَتَنسَّم
- ٣أَم جالَ طَيفُهمُ بفكرك ساعةًفَشكَوتَ ظَنّاً أَنّهُ يَترحّم
- ٤يا صاحِ صبرَك أَو فَحزمَك ما لههَيهاتَ لا صبرٌ يَصون فيُكتَم
- ٥ما لي عَلَيهم ذبتُ من فَرطِ الأَسىوَأَراهمُ جهلوا كَأَن لَم يَعلموا
- ٦أَفنيتُ فيهم راحَتي وَجَفا الكَرىجفني هَنِئتُمْ أَنتُمُ يا نوّم
- ٧ضاع الودادُ لَديهمُ وَأَنا الَّذيأَرعى الوَفا وَأَظنّ أنهمُ همُ
- ٨وَمِن العَجائب أَن أَذلَّ صَبابةًوَأَنا الَّذي خضعت لَديّ الأَنجُم
- ٩يا قَومُ إِن العشق ذلٌّ فاحذرواظَبي يَعزُّ بِه وَيَردَى الضَيغم
- ١٠قل للذي يَرجو الصَفاءَ من الهَوىهَيهات ذَلِكَ أَو يَبيدَ اللُّوَّم
- ١١مَن لَم يَذق ذلَّ الخضوعِ برفعةٍأَو ذلّةً في عزّةٍ لا يَنعم
- ١٢خالي الفؤاد من الهَوى في راحةٍوَمَتى أَحبَّ فَقل قَليلاً يَسلم