قصائد

إني أراك متيما تترنم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم

  1. ١إِني أَراك متيّماً تترنّمُأَشجتك وَرقاءُ الحِمَى تترنّمُ
  2. ٢أَم هبّت النَسَماتُ عَن بان اللَوىأُصُلاً فَأَنتَ نَسيمَهم تَتَنسَّم
  3. ٣أَم جالَ طَيفُهمُ بفكرك ساعةًفَشكَوتَ ظَنّاً أَنّهُ يَترحّم
  4. ٤يا صاحِ صبرَك أَو فَحزمَك ما لههَيهاتَ لا صبرٌ يَصون فيُكتَم
  5. ٥ما لي عَلَيهم ذبتُ من فَرطِ الأَسىوَأَراهمُ جهلوا كَأَن لَم يَعلموا
  6. ٦أَفنيتُ فيهم راحَتي وَجَفا الكَرىجفني هَنِئتُمْ أَنتُمُ يا نوّم
  7. ٧ضاع الودادُ لَديهمُ وَأَنا الَّذيأَرعى الوَفا وَأَظنّ أنهمُ همُ
  8. ٨وَمِن العَجائب أَن أَذلَّ صَبابةًوَأَنا الَّذي خضعت لَديّ الأَنجُم
  9. ٩يا قَومُ إِن العشق ذلٌّ فاحذرواظَبي يَعزُّ بِه وَيَردَى الضَيغم
  10. ١٠قل للذي يَرجو الصَفاءَ من الهَوىهَيهات ذَلِكَ أَو يَبيدَ اللُّوَّم
  11. ١١مَن لَم يَذق ذلَّ الخضوعِ برفعةٍأَو ذلّةً في عزّةٍ لا يَنعم
  12. ١٢خالي الفؤاد من الهَوى في راحةٍوَمَتى أَحبَّ فَقل قَليلاً يَسلم