يا للهوى ولواعج الأشواق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالقاف
حجم الخط
- يا للهوى وَلَواعجِ الأَشواقِفيما تريد مصارع العشاقِ
- لا رَيب أنّ الباعثات إِلى الهَوىلحظٌ وَلفظٌ ساحرٌ أَو راق
- وَمتى القدودُ تمايلت بدلالِهالعبت بلبِّ الوالهِ المشتاق
- يا قَومُ خَلّوني أَميلُ مَع الهَوىحَيثُ الهَوى في واحدٍ خفّاق
- إِن التبتُّل للجمال سجيّتيوالذلَّ لللأحباب من أَخلاقي
- أَنا وامقُ الأَحشاء ذو الجفن الَّذييَجري بغَربٍ واضحٍ مهراق
- ما للواحي لو فُتنتُ صبابةًوَعَلامَ لاموا جيرتي وَرفاقي
- ها فانشروا عني أَحاديثَ الهَوىوَاتلوا المآلَ عَلى بني الآفاق
- فَأَنا الهَوى وَأَخو الغَرام وَلا أَرىذُلّاً لغير فواتنِ الأَحداق
- إِني إِذا ذُكر الغَرامُ وَأَهلُهكان الهَوى كَأسي وَكُنتُ الساقي
- جاوَزتُ في حُبّي الذين تقدّمواوَأَنا الَّذي أَفنَى وَذكري باقي