يا للهوى ولواعج الأشواق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالقاف
- ١يا للهوى وَلَواعجِ الأَشواقِفيما تريد مصارع العشاقِ
- ٢لا رَيب أنّ الباعثات إِلى الهَوىلحظٌ وَلفظٌ ساحرٌ أَو راق
- ٣وَمتى القدودُ تمايلت بدلالِهالعبت بلبِّ الوالهِ المشتاق
- ٤يا قَومُ خَلّوني أَميلُ مَع الهَوىحَيثُ الهَوى في واحدٍ خفّاق
- ٥إِن التبتُّل للجمال سجيّتيوالذلَّ لللأحباب من أَخلاقي
- ٦أَنا وامقُ الأَحشاء ذو الجفن الَّذييَجري بغَربٍ واضحٍ مهراق
- ٧ما للواحي لو فُتنتُ صبابةًوَعَلامَ لاموا جيرتي وَرفاقي
- ٨ها فانشروا عني أَحاديثَ الهَوىوَاتلوا المآلَ عَلى بني الآفاق
- ٩فَأَنا الهَوى وَأَخو الغَرام وَلا أَرىذُلّاً لغير فواتنِ الأَحداق
- ١٠إِني إِذا ذُكر الغَرامُ وَأَهلُهكان الهَوى كَأسي وَكُنتُ الساقي
- ١١جاوَزتُ في حُبّي الذين تقدّمواوَأَنا الَّذي أَفنَى وَذكري باقي