تبسمت فهمت عيني وما فهموا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
- ١تَبسمت فَهَمَت عَيني وَما فَهِمواتَبكي السحائبُ حَيث البَرقُ يَبتسمُ
- ٢وَبتُّ أَشكو غَرامي وَهيَ معرضةٌوَقيل ذا جاهلٌ ما ينطق الصنم
- ٣وَفي الهَوى بَعضُ ما في الخَمر من شبهكُلٌّ يَغرُّ وَكلٌّ بعدَه النَدم
- ٤وَالفَرقُ بَينهما في الحُبِّ مسكنةٌوَفي الطِّلا تَحدُثُ الخَيلاءُ والشمم
- ٥وَتِلكَ تَشربُها طَوعاً بِملك يَدٍوَذاكَ عَن قَدرٍ جاءَت بِهِ القِسَم
- ٦يُقَصِّرُ القَولُ عَن وَصفي عَجائبَهوَلَيسَ يَبلغُ كلَّ الحاجة الكلم
- ٧وَربّ حال أَذاعَت سرَّ مكتتمٍكَما تكلَّمَ وَهوَ الصامتُ القلم
- ٨وَقَد يَصون الهَوى بِالحَزم عارفُهإِلا إِذا خانَه العَينان وَالسقم
- ٩وَلَيسَ كُلُّ فَتى يَبكي بِهِ شغفٌوَإِنَّما بِالدُموع المرء يُتَّهم
- ١٠ما المَرء إِلا إناءٌ عِندَ طاقتِهوَلَيسَ يَحمل شَيئاً حَيثُ يَنفَعم
- ١١هُم علّموني الهَوى بِالودّ مخدعةًحَتّى إِذا ملكوا ملكَ الحَشا ظلموا
- ١٢يا مَن جَفا قَسوةً ما كانَ أَلينَهعَطفاً عَلَينا نُوافيه وَنَحترم
- ١٣قَد كُنتُ قَبل هَواني في هَواك فَتىًعِندي الذمارُ وَعِندي تُحفَظُ الذمم
- ١٤وَاددتَ حَتّى ملكتَ القَلبَ ثم بَداغَدرُ الَّذي بِالوَفا وَالودّ يحتكم
- ١٥كَم قدرةٍ أَظهرت من خُلْقِ صاحبِهاما كانَ خَلفَ حجابِ العَجزِ يَنكتِم