قصائد

ترى السقم أخفى الجسم عن عائد الكرى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالكاف

  1. ١تَرى السقمَ أَخفى الجسمَ عَن عائد الكَرىفَضلّ السُرى وَاللَيلُ قَد مدَّ كَلكَلا
  2. ٢وَإِلا فَيَخشى من هُمومي إِصابةًلما قيل قَد يُعدي العَليلُ المعللا
  3. ٣وَإِلا شُجوني أَحرقته بنارِهاوَإِلا فَدمعي ردّه حَيثُ أَرسلا
  4. ٤عَفا اللَه عَنهُ ما عَلَيهِ لو اِفتَدىبزَورته رُوحاً وَكانَ تَفضّلا
  5. ٥فَكَم ذا أُلاقي البين في كُل مَركبٍيَمدّ إِلى حَربي خَميساً وَجَحفلا
  6. ٦وَلي همةٌ ما كُنتُ أَحسبُ أَنَّهايَزخرفُها خطبٌ تمادى وَأَقبلا
  7. ٧وَلَكن ثَناها عَن مَداها برغمهاحَبيبٌ تَخلّى أَو صَديقٌ تحوّلا
  8. ٨وَإِني لَأَدعوا الصبرَ إِن يَتّقي النَوىفَيَنأى وَعَهدي أَنهُ ثمّ ذو الوَلا
  9. ٩وَأَرجو ثَباتاً مِنهُ في كُل حالةٍوَكُل الَّذي عَهدي بِهِ قَد تبدّلا
  10. ١٠أَقول وَلَكن دَون ما أَبتغي مدىطَويلٌ وَشرحٌ مستطيلٌ مفصَّلا
  11. ١١يَضيق الفَضا ما عاينَ المرءُ عاذلاًوَيَتَّسعُ السجنُ المضيقُ إِذا خَلا