لهف قلبي على ارتجاج القناني
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالنون
حجم الخط
- لَهفَ قَلبي عَلى ارتجاجِ القنانيوكؤوسِ الطِّلا بِأَيدي القيانِ
- وَالندامى وَمجلسِ الأنسِ يَزهىبتدانٍ وَغرّةٍ وَتهانِ
- كُلَّما آبتِ العقولُ احتسوهاخمرةً عاصرت قديمَ الزَمان
- أَيُّها الشاربون منها أَفيقواأَنتُمُ في سما الصَفا فرقدان
- فاذكرونا لها فرُبَّ ادّكارٍبعدَ طُول السلوّ والنسيان
- فَلَكَم لَيلةٍ وَيَومِ وَحينٍوَبكورٍ مع العشيِّ وآنِ
- كُلُّها قَد مَضَت بكاسٍ وَطاسٍفاقعٍ لونُها كما الزعفران
- وَالنَديمُ المديرُ بدرٌ بهيٌّمشرقٌ وَجهُه عَلى غُصنِ بان
- خدّه الوَردُ وَالزلالُ لَماهُكوثرٌ قَد حَماه بالأُقحوان
- طالما سالمت بِهِ غفلةُ الدَهرِ وجادَت يَدُ الصَفا وَالتَهاني
- لهفَ قلبي وَوَيحَ قَلبي وَوَيليكلَّما خالفَ الزَمان الأَماني