لمن القوام السمهري سنانه
ابن القيسرانيمملوكيالكاملغزلالنون
- ١لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُهما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُ
- ٢إِن كان نازَعَك الهوى إنكارُهُفَمِنَ الذي بعث الهوى عِرفانُهُ
- ٣ظَبْيٌ صوارمُ مُقلتيْه أَسِنّةٌفبناظريْه ضرابُه وطِعانُهُ
- ٤لَهِجٌ بكأس جُفونه وقَوامُهأَبداً نزيفُ رحيقها سكْرانُهُ
- ٥كَفَلَتْ سُلافةُ خدّه من صُدغِهأَنْ لا يُفارق وَرْدَهات ريْحانُهُ
- ٦وبنفسيَ الرَّشأُ المُتَرْجِمُ طَرْفُهُعن بابل هاروتُها إِنسانُهُ
- ٧لا وَصْلَ إِلاّ ما تَجود به النوىمن طيفِه فوِصاله هِجْرانُهُ
- ٨حكَّمْتُه فقضى عليّ قضاؤهوهَوى الأَحبّةِ جائرٌ سُلطانُهُ
- ٩أَدمى جُفونَ الصَّبِّ صَبُّ دموعهِسَعةً وضاق بسرّه كتمانُهُ
- ١٠ضمِن الفريق فراق أَغصان اللِّوىأَفبَيْنُهُ ضمن الجوى أَمْ بانُهُ
- ١١يا فضلُ ما للفضل هيض جناحهُفَبَدَتْ زَمانته وضاع زمانُهُ
- ١٢قَعَد السّماحُ به وكم من ناهضٍضاقت لُبانتُه فضاق لَبانُهُ
- ١٣ومخلَّفٍ ما كان يبلغُ شَأْوَهُلو لم يكن بيد القضاءِ عِنانُهُ
- ١٤ومروَّعٍ سكنتْ خوافقُ أَمنِهِلولا جمالُ الدين عزَّ أَمانُهُ
- ١٥مَنْ نال قاصيةَ المطالب جودُهُوالغيث ما ملأَ الرُّبى هَطَلانُهُ
- ١٦واستوعبت غُرَرَ الكلام فُنونُهواستوسقت ثمرَ العلى أَفنانُهُ
- ١٧أَذكى الأَنامِ إِشارةً وعبارةًما المرءُ إِلاّ قلبُهُ ولسانُهُ
- ١٨ففروعُه تُنْبيك عن أَعراقهوكفاك مِنْ خَبَر النسيبِ عِيانه
- ١٩وإِذا أَردتَ مَحَلَّه من مجدهفترقّ حيث سماؤه إِيوانُه
- ٢٠شرفٌ تفيّأَتِ الملوك ظلالَهوعُلىً على هِمّاته بنيانُه
- ٢١ما أَغمدوا سيفَ ابن ذي يزنٍ بهإِلاّ تقاصر عندها غُمْدانه
- ٢٢جَدٌّ تمكَّنَ من ذُؤابة مَنْصِبٍلو نالها العَيّوق جُنّ جَنانه
- ٢٣فَلِبَيْتِ مال المُلك مِنْ عَزَماتهطمّاحُ طَرْفِ كفايةٍ يقظانُهُ
- ٢٤يغدو عليه ثقيلةً أكمامُهويروح عنه خفيفةً أَردانه
- ٢٥لا تَجْزَع الأَهواءُ ثاقبَ رأْيهوالرأْيُ مملوكٌ عليه مَكانه
- ٢٦مُسْتَظْهِرٌ بوُلاته فكُفاتُهُمْنوّابُه وَثِقاتهم أَعوانه
- ٢٧يعْدوهُمُ تأْنيبهُ ويَخُصُّهُمْتهذيبُه ويَعُمُّهُمْ إِحسانهُ
- ٢٨وإِذا انتضوْا أَقلامهم لِمُلِمَّةٍأَبصرتَ مَنْ كُتّابُه فرسانُه
- ٢٩ميثاقهُ حَرَمٌ لخائف بأْسِهيُغْنيك عن أَيْمانِهِ إِيمانهُ
- ٣٠وَقَفَ الحسابُ عليهِ رَكْضَ إِصابةٍلا البرقُ يدركها ولا سَرْعانُه
- ٣١وثنى الخطابَ إِليهِ فضلُ فصاحةٍلا قُسّها منهُ ولا سَحْبانهُ
- ٣٢هذا وإِن تكن اتّصالات العُلىتقضي بسعدٍ فالقَران قَرانهُ
- ٣٣أَمحمدُ بنَ عليّ اعتنقَ الأَسىفكري فضاق بفارسٍ مَيْدانهُ
- ٣٤ما بالُ حادي المجد مغبرّ المدىوأخو الهُوَيْنا روضةٌ أَعطانهُ
- ٣٥هَبْني جنيْتُ على نَداكَ جِنايةًتُقضى فأَين جنونهُ وجَنانهُ
- ٣٦وأَنا الذي لا عَيْبَ فيه لقائلٍما لم يقُلْ هذا الزمان زمانهُ
- ٣٧فهلِ المحامِدُ ضامِناتٌ عنك ليمَعْنىً على هذا البيانِ بيانهُ
- ٣٨وهي القوافي ما تناظرَ بالنَّدىإلاّ وقام بفضلِها برهانهُ
- ٣٩ما كان بيتُ فضيلةٍ في فارسٍإِلاّ ومِنْ عربيَّتي سَلْمانهُ