عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالضاد
- ١عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُوَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ
- ٢فَيا عذوليَ فيهِ خلِّ عَنكَ فَلاخَيرٌ لَدى والهٍ يَثنيهِ معترض
- ٣فَلا سهامَ سِوى كحلاءَ ساجيةٍوَلا سِوى القَلبِ في حُكمِ الجَوى غَرض
- ٤وَسنَّةُ العاشقين الأَوّلين لَناخلعُ العذارِ متى الأَهواء تفترض
- ٥وَلا تُميَّزُ حالٌ غَير مسكنةٍفالصبرُ مرتفعٌ وَالصَوت منخفض
- ٦عارٌ عَلى مَن يَرى حبَّ الجَمال إِذاما ساءَه من شؤون الصَبوةِ المضض
- ٧يصحُّ إن أَمرضوه بِالهَوى وَلَهُبصحَّةِ الجسم في حُكمِ الوَفا مرض