حلالي افتضاحي وخلع العذار
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالراء
- ١حلالي افتضاحي وَخلعُ العذارْعَلى رَشفِ ظَلْمٍ وَلَثمِ العذارْ
- ٢وفي الخزِّ تهتزُّ أَغصانُ دلٍّتُحاكي ارتجاجَ وَشيحٍ وَغار
- ٣وَنَحنُ هَنِئنا بصفوِ التَدانيوَصَوتِ الأَغاني وَكَأسِ العُقار
- ٤فَساقٍ صبيحٌ بلَفظٍ وَلَحظٍيُثنِّي الحُمَيّا وَيُبدي المَسار
- ٥وَحبٌّ موافٍ وَدَهرٌ مصافٍوَإِقبالُ أُنسٍ وَقُربُ المَزار
- ٦وَعِينٌ كِحالُ العُيونِ سُكارىصُحاةٌ عِزازٌ ذَواتُ انكسار
- ٧رَمانيَ مِنها غَريرٌ عَزيزٌلَهُ من طِباع الظِباءِ النَّفار
- ٨عَلى وَجنَتيهِ رِياضُ الجَمالوَمِن فَوقَها ماءٌ مِنَ البشرِ جار
- ٩وَقامَ عَلَيها من الخالِ داعٍيُنادي القُلوبَ هلموا لنار
- ١٠لذاكَ تَراني إِذا ما تَبدّىأَرى جُلَّ ناري مِنَ الجُلَّنار
- ١١وَأَنَّى تَثنَّى فَحَدْقُ العُيونِصُروحٌ وَدَمعي جُمانُ النثار
- ١٢وَيَزداد حالي عَلَيهِ اشتهاراوَوَجديَ إِن مرّ في استتار
- ١٣وَقَد كانَ سكري براحٍ فَثنَّىبظَلْمٍ فما لي وَما للوقار
- ١٤فَيا حبّذا جرُّ ذيلِ التصابيوَأُنسِ الشَباب بدار وَجار
- ١٥تمتّع بغنمِ اللقا وَانتهزهفإنَّ ليالي التلاقي قِصار