وا حبذا صولة الأجفان بالحور
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالراء
- ١وا حبّذا صولةُ الأَجفانِ بالحَوَروَحبّذا زَهرةُ الوَجنات بالخفرِ
- ٢وَحبذا حسنُ هاتيك الشمائل إِذتَحكي الشَمائل في الجَنّات بالسحر
- ٣قد نبَّهت نرجساً قد غضَّ أَعينَهوَالطلُّ كلَّل تاجَ الزَهر بالدرر
- ٤وَالرَوضُ يبسط من أَنواره فُرُشاًوَالطَيرُ تشدو عَلى عودٍ من الشجر
- ٥وَالقَطرُ يَبكي وَأَزهارُ الرُبَى ضحكتوَالغُصنُ يَرقصُ بين الطيرِ وَالوَتر
- ٦فَيا لَها نظرةً قَد أَسلمَت كَبديإِلىالهَوى وَسَعَت بي موقفَ الخطر
- ٧وَكان أَوّلَ أَمرٍ بيننا نظرٌوَجلُّ نارٍ تُرَى من أَضعفِ الشرر
- ٨فَصُلتَ عزّاً وَذلّي أَنتَ عالمُهوَتهتَ عنّيَ لمّا تاه مصطبري
- ٩وَكَم ليالٍ وَأَيامٍ أُكايدُهابَين انتظار وَبين الفكر وَالسهر
- ١٠وَمذ تسترتَ عَني بِالنَوى افتُضِحتسَرائري وَكفى خُبْري عن الخَبَر
- ١١يا أَهيفاً راعني بعد الوَفا بجفاوَزادَني بالنَوى يأساً عَلى ضجري
- ١٢وَدّعتَني وَتَرى حالي وَما فعلتيَدُ اللَيالي بصبرٍ غير منتصر
- ١٣أَوكلت عينيَ أَن تجري مدامعُهاوَذُدتَ نوميَ بالتسهاد وَالعِبَر
- ١٤وَقال قومٌ لواحٍ لا خَلاقَ لهماسْلُ المُنائينَ وَاخْلِ القَلبَ عن كدر
- ١٥وَكَيفَ أَسلو وِداداً قَد تحكَّم مِنقَلبي وَخامرَه في غرَّةِ العُمُر
- ١٦سقياً لعصرِ اللقا ما كان أَطيبَهُلَو لم يُشَبْ فيهِ عَهدُ الوَصلِ بالقِصَر
- ١٧عصر الصبا وَالتَصابى وَالهَوى مُزِجَتكؤوسُه بلذيذِ الأُنسِ وَالسمر
- ١٨لقد تَوالت لذاذاتٌ فما رَضِيَتنَفسي الوصالَ وَصَفواً غيرَ منحصر
- ١٩حَتّى تولّت وَما قضّيت واجبَهاكَأَنَّها في سُراها طارِئ الفِكَر
- ٢٠لو كُنتُ أَملكُ ذا أَو كان يملكُهلكان سَهلاً وَلَكن سابِقُ القدر
- ٢١فَها أَنا بعدَهم أَبكي معاهدَهموَأذكرُ العهدَ ذكرَ العين بالأثر
- ٢٢وَهَكذا الدَهرُ هَمٌّ وَانشراحُ فماحالٌ يَدوم عَلى صَفوٍ وَلا كدر
- ٢٣مثلي وفِيٌّ بما استُودِعتُه وَكذايفي الكَريمُ عَلى يَأسٍ وَفي خَطر